كتب: كريم همام
دشنت محافظة المنيا المرحلة الثانية من منظومة التأمين الصحي الشامل، وذلك بالتزامن مع بدء التشغيل التجريبي للمنظومة. جاء ذلك تحت إشراف الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، بحضور قيادات الوزارة والمحافظة والقطاع الصحي. وقد أعربت الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR) عن تهانيها لأبناء المحافظة وقياداتها بمناسبة هذا الإنجاز الوطني.
التقدم في مسار إصلاح الصحة
يعتبر الوصول إلى مرحلة التشغيل التجريبي في المنيا نتيجة جهود مؤسسية مستمرة، حيث أكد الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة، أن هذا الإنجاز جاء بعد عمل مكثف وشراكة فعالة مع كافة عناصر المنظومة الصحية. تمثل هذه المرحلة خطوة هامة نحو تعزيز ثقافة الجودة وسلامة المرضى وتطبيق المعايير الدولية للاعتماد.
المنشآت الصحية المعتمدة
نجحت 29 منشأة صحية في الحصول على الاعتماد أو الاعتماد المبدئي وفقًا لمعايير الهيئة المعترف بها دولياً. تنوعت هذه المنشآت ما بين مؤسسات تابعة لوزارة الصحة، ومستشفيات جامعية، ووحدات ومراكز طب الأسرة، بالإضافة إلى منشآت من القطاع الخاص. يعكس هذا التنوع الجهود الرامية لتعزيز التكامل في تقديم الخدمات الصحية.
البرامج التدريبية والدعم الفني
في إطار دعم الجاهزية، نفذت الهيئة 48 زيارة دعم فني للمنشآت الصحية، فضلاً عن مراجعة واعتماد 20 مشروعاً للتصميم الصحي الآمن. كما نفذت الهيئة 18 برنامجاً تدريبياً، مما أثمر عن استفادة 4723 متدربًا من العاملين في القطاع الصحي، بحيث تم تسجيل 6185 من أعضاء المهن الطبية على المنظومة الإلكترونية.
الرقابة والتقييم المستمر
حرصت الهيئة على تنفيذ 38 زيارة رقابية فنية وإكلينيكية وإدارية لمتابعة الالتزام بمعايير الجودة وسلامة المرضى. تمثل هذه الزيارات جزءًا من جهود مستمرة لضمان استدامة التحسين وتقديم خدمات صحية متطورة.
المنيا نموذجًا استراتيجيًا
تشكل محافظة المنيا نموذجًا استراتيجيًا مهمًا في المرحلة الثانية من المنظومة، نظرًا لكثافتها السكانية وامتدادها الجغرافي. يمثل نجاح التشغيل التجريبي فيها مؤشراً على قدرة الدولة على تطبيق التأمين الصحي الشامل في المحافظات الكبرى.
الخطوات المقبلة للإصلاح الصحي
يمثل انطلاق التشغيل التجريبي محطة فارقة في مسار الإصلاح الصحي. وقد أكد الدكتور أحمد طه أن الجودة والاعتماد أصبحا ركيزة أساسية لضمان تقديم خدمات صحية آمنة وفعالة تتماشى مع رؤية الجمهورية الجديدة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.