رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
محافظات

افتتاح مباني خدمة “أغصان الزيتون” بحضور البابا تواضروس

افتتاح مباني خدمة "أغصان الزيتون" بحضور البابا تواضروس

كتبت: بسنت الفرماوي

زار قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مجمع مباني خدمات “أغصان الزيتون” بجمعية أحمد عرابي في العبور. تمت هذه الزيارة يوم السبت، حيث كان في استقبال قداسته عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم الدكتور مهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، والقيادات التنفيذية والأمنية والعسكرية بالمحافظة. كما تواجد نيافة الأنبا مرقس مطران شبرا الخيمة وعدد من كهنة الكنيسة وخدامها.
استقبال مهيب لقداسة البابا
استُقبل قداسة البابا تواضروس بإجراءات احتفالية مميزة، حيث بدأ فريق كشافة الكنيسة بعرض كشفي شامل تحيةً للعلم، تلاه ترتيل خورس الشمامسة لمجموعة من الألحان الدينية. كما تم تقديم باقات من الورود من قبل طفلتين، تعبيراً عن الترحيب الكبير بقداسته.
صلاة الشكر وكلمة تقدير
دخل قداسة البابا إلى كنيسة عذراء الزيتون بالمجمع، حيث ألقى صلاة شكر. وخلال كلمته، أعرب عن تقديره لكل من ساهم في الإنجاز الناجح للمباني الخدمية. ركز قداسة البابا في حديثه على أهمية الخدمات الكنسية والمباني الخدمية التي تسهم في بناء الإنسان وتطويره ليصبح مواطناً صالحاً وأميناً. كما شهدت كلمته التأكيد على قيمة الجمال وضرورة العمل على تعزيزه في المجتمعات.
جولة تفقدية في المباني الجديدة
بعد انتهاء الصلاة، قام قداسة البابا بجولة تفقدية في مباني الخدمات ومرافقها، حيث افتتح كل مرفق على حدة. وكانت هذه الجولة تهدف إلى الاطلاع على سير العمل والتأكد من جاهزية المباني لتقديم خدماتها للكنيسة والمجتمع.
احتفال في المسرح الروماني
عقب الجولة، أقيم احتفال مهيب في المسرح الروماني الذي يضم مجمع مباني الخدمات. تضمن الاحتفال كلمات مُلهمة لكل من القمص يوحنا يسى، كاهن كنيسة السيدة العذراء بالزيتون، والدكتور مصطفى البرعي من مجلس إدارة جمعية أحمد عرابي. كما تم تقديم فقرة ترانيم من قِبل كورال الكنيسة، بالإضافة إلى عرض فيلم تسجيلي يبرز أهمية هذه المنشآت.
حديث حول “الواحات” النفسية
في كلمته الختامية، تحدث قداسة البابا عن مفهوم “الواحات” اللازمة للإنسان ليخفف من ضغوط الحياة. وأشار إلى ضرورة الأماكن الجميلة والمريحة للنفس، مثل الحدائق والمسطحات المائية، بالإضافة إلى الذكريات الجميلة التي يجسدها الإنسان. كما تطرق إلى قضية الهوايات والأماكن التي تعزز الإنتاجية، موضحًا أن هذه العوامل تساهم في تحسين جودة الحياة.
ختامًا، شكر قداسة البابا جميع الحاضرين، من مسؤولين وكهنة وشعب الكنيسة، مثمناً جهودهم في إنجاز هذا المشروع الحيوي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.