رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

افتتاح متحف الري بالعاصمة الجديدة

افتتاح متحف الري بالعاصمة الجديدة

كتبت: بسنت الفرماوي

دشّن الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، متحف الري بالعاصمة الجديدة، معبرًا عن أهمية هذا الحدث التاريخي الذي يهدف إلى توثيق تاريخ واحدة من أبرز الوزارات المصرية. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد بعد الافتتاح، حيث أكد سويلم أن حماية التراث وتقديمه للأجيال المتعاقبة يمثل أولوية قصوى لدى الوزارة.
متحف الري بالعاصمة الجديدة

محطة تاريخية بارزة

سلّط الوزير الضوء على أهمية تاريخ وزارة الري التي تمتد عبر آلاف السنين. كما أشار إلى أن المتحف الجديد ليس الأول من نوعه، بل هو الثالث في سلسلة المتاحف التي أنشأتها الوزارة لتوثيق إرثها. المتحف الأول مُقام في المركز الثقافي الإفريقي بأسوان، حيث يركز على العلاقات المصرية مع دول حوض النيل.

تعليم وتوثيق

بجانب المتحف الأول، هناك المتحف الثاني الواقع في القناطر الخيرية والذي يهدف إلى إلقاء الضوء على الجانب التعليمي لتلاميذ المدارس. هذه المناطق من القناطر تحمل أيضًا قيمة تاريخية كبيرة تعكس أهمية العمل المائي في تاريخ مصر.

مقتنيات تاريخية متنوعة

شدد سويلم على أن المتحف الذي تم افتتاحه حديثًا يمثل إضافة نوعية، حيث يتضمن العديد من المقتنيات والوثائق التاريخية. وأبرز الوزير أهمية عرض الكتب النادرة بطريقة تتناسب مع قيمتها التاريخية، إذ اعتبر أن “هذه الكتب ليس مكانها الأرفف”.

جهود علمية ومعايير دقيقة

كشف الوزير أن المتحف يضم نحو 150 قطعة أثرية ووثائق تاريخية، مشيرًا إلى أن تنفيذ أعمال المشروع استغرق حوالي عامين. تم العمل بجهود مشتركة مع متخصصين من وزارة السياحة والآثار لضمان الحفاظ على المقتنيات وفقًا للمعايير العلمية، بما في ذلك حمايتها من الرطوبة.

فتح الأبواب للزوار

أعرب الدكتور سويلم عن سعادته بفتح أبواب المتحف للزوار على مدار الأسبوع، مرحبًا بجميع المواطنين والمهندسين وطلاب المدارس والجامعات، وكل المهتمين بالتاريخ والتراث المصري. كما أكد على أهمية زيارة المتحف بما يحويه من مقتنيات تروي قصص حضارة تمتد لأكثر من 7 آلاف سنة.

مناطق ومقتنيات داخل المتحف

يتألف “متحف الري” من سبع مناطق عرض متميزة، تشمل منطقة المخطوطات والموسوعات، التي تعرض كيف أدارت الدولة المصرية مواردها المائية بشكل علمي. كما تحتوي على منطقتين توثيقيتين لتاريخ الري في مصر، ومنطقة تضم أدوات مائية تقليدية، بالإضافة إلى منطقة تحتوي على مجموعة نادرة من الوثائق والمخطوطات.

تحولات وتقنيات حديثة

تتضمن المعروضات أيضًا تفاصيل حول التحولات في إدارة المياه في مصر، حيث تسلط الوثائق الضوء على أهمية التخطيط الهندسي لإنشاء القناطر والخزانات. تلعب هذه المستندات دورًا حيويًا في تسليط الضوء على الجهود المبكرة للدولة في تنظيم إيراد نهر النيل وإدارته بطريقة علمية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.