كتب: إسلام السقا
افتتحت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة المصرية، بمشاركة أحمد أبوالغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، “متحف جامعة الدول العربية” بمقر الأمانة العامة في ميدان التحرير. يعدّ هذا المتحف تجسيداً لجهود الدول العربية المشتركة على مر السنين.
جهود كبيرة على مدار 10 سنوات
أشادت الدكتورة جيهان زكي بمشروع متحف جامعة الدول العربية، الذي استغرق إنجازه نحو عشر سنوات. وأكدت أن هذا العمل جاء نتيجة جهود جبارة من الأمانة العامة التي حرصت على التأكيد على أهمية توثيق التاريخ العربي وتعزيز الذاكرة المشتركة بين الدول العربية.
عرض متحفي مميز بتفاصيل دقيقة
لم يقتصر المتحف على عرض المقتنيات التاريخية فقط، بل تم تصميمه بعناية عبر التعاون مع مجموعة من الفنانين المتخصصين في السينوجرافيا. هذا الإبداع الفني يعكس التنوع التراثي العربي ويوفر للزوار تجربة فريدة. كما تم إدماج نظام المكتبة والوثائق بشكل يتماشى مع المعايير الحديثة، مما يسهم في تعزيز الثقافة العربية.
التحول الرقمي ودوره في المتحف
عُرف أيضاً متحف جامعة الدول العربية بجودة تنظيمه الذاتي والتقني، حيث تم استخدام تقنيات التحول الرقمي بشكل كبير. هذا يعكس التوجه الحكومي نحو تبني التكنولوجيا في حفظ التراث، مما يجعل المعلومات أكثر وصولاً وسهولة للزوار والباحثين.
الجهود المصرية في حفظ التراث المعرفي
في سياق متصل، أكدت وزيرة الثقافة على الجهود المستمرة للدولة المصرية في الحفاظ على التراث المعرفي. وقد تمثل ذلك في توجيهات رئيس مجلس الوزراء لتطوير وترميم مقر الجمعية الجغرافية المصرية، حيث كان هذا المشروع جزءاً من رؤية مصر الرامية إلى إحياء تاريخها الثقافي وتعزيز وجوده على الساحة العربية والدولية.
تعاون وزارات الثقافة والاتصالات
حضر فعالية افتتاح المتحف عدد من الشخصيات المهمة، بما في ذلك وزير الاتصالات، مما يشير إلى أهمية التعاون بين الوزارات في تعزيز الثقافة والتراث في مصر. حيث يسعى الجميع إلى تطوير المنظومة الثقافية الوطنية بما يتناسب مع التطورات العصرانية المطلوبة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.