كتبت: سلمي السقا
اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي مسجدًا في خربة طانا شرقي نابلس، حيث قام بمنع المصلين من إتمام صلاة الجمعة، في إطار استهداف المنطقة بشكل متواصل. وفي يوم الجمعة، اقتحم الجنود مسجد “بيت الشيخ” الواقع في خربة طانا التابعة لبلدة بيت فوريك شرقي نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة.
تفاصيل الاقتحام
أفاد شهود عيان بأن الجنود دخلوا المسجد أثناء تأدية المصلين للصلاة، مما أدى إلى اقتيادهم إلى الخارج بالقوة. جرى تداول مقاطع مصورة على منصات التواصل الاجتماعي تظهر جندياً إسرائيلياً مدججاً بالسلاح وهو يدخل المسجد ويدفع الإمام والمصلين خارجاً. وقد أشار الشهود إلى أن الجندي قام بقطع تلاوة القرآن الكريم أثناء الصلاة، في محاولة لإجبار المصلين على مغادرة المكان فوراً.
استهداف مستمر لخربة طانا
تتعرض منطقة خربة طانا لاستهداف مستمر من قِبل سلطات الاحتلال والمستوطنين، ضمن مساعٍ ممنهجة لتهجير سكانها من أراضيهم. تشتهر هذه المنطقة بوجود بيوت أثرية وكهوف تستخدمها العائلات الفلسطينية منذ عقود للسكن وتربية المواشي، مما يجعلها هدفًا للهدم والتهجير المتكرر.
الوضع العام في الضفة الغربية
تشهد مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة اقتحامات إسرائيلية متكررة، تتخللها مداهمات واعتقالات واسعة. تأتي هذه الأحداث في ظل تصاعد التوتر منذ بدء الحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، حيث تشمل الاقتحامات مناطق متنوعة من المحافظات الفلسطينية.
الأرقام تشير إلى تدهور الوضع الإنساني
منذ بداية أكتوبر 2023، أظهرت المعطيات الرسمية الفلسطينية أن اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين أسفرت عن مقتل 1155 فلسطينيًا، بالإضافة إلى إصابة نحو 11 ألف و750 آخرين بجراح متفاوتة. كما تشير الإحصائيات إلى اعتقال قرابة 22 ألف فلسطيني خلال هذه الفترة، في سياق سياسة العقاب الجماعي التي تطال السكان.
تتواصل الأحداث في الضفة الغربية، مما يزيد من تعقيد الظروف الإنسانية والاقتصادية للسكان، مع التصعيد المستمر في التحركات العسكرية والقمع الممارس ضد الفلسطينيين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.