رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
بترول

اكتشاف أول بئر بترولي في غرب البحر المتوسط

اكتشاف أول بئر بترولي في غرب البحر المتوسط

كتب: أحمد عبد السلام

أعلنت شركة شل، بالتعاون مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) وشيفرون العالمية، عن اكتشاف شواهد بترولية واعدة في منطقة شمال كليوباترا غرب البحر المتوسط، وذلك من خلال أعمال حفر البئر الاستكشافية البحرية «فيلوكس-1X». يأتي هذا الكشف ليعزز فرص تحقيق أول اكتشاف للزيت الخام في هذه المنطقة، بعد استكمال أعمال التقييم والدراسات الفنية.

عمق الحفر والآبار المستكشفة

انطلقت أعمال الحفر في 23 مايو الماضي، وتمكنت الفرق من الوصول إلى الأهداف الجيولوجية المخططة على عمق نهائي يقارب 6500 متر. تعتبر هذه النتائج مؤشراً إيجابياً على وجود نظام بترولي بالمنطقة، حيث تمثل غرب البحر المتوسط منطقة بكرا لا تزال تحوي آمالاً جديدة لاكتشاف النفط والغاز. تم تنفيذ هذه الأعمال بواسطة السفينة ستينا أيس ماكس، التي أنهت الحفر قبل الجدول الزمني المخطط، وبكلفة أقل من المستهدف، مما يعكس كفاءة المشروع.

بيانات وآليات العمل

قامت الفرق العلمية بمسح دقيق لموقع البئر، الذي يبعد حوالي 90 كم عن السواحل المصرية، في منطقة تتميز بعمق مياه يصل إلى 2800 متر. وتعتبر هذه الأرقام أكبر عمق مياه تُجرى عنده أعمال حفر في البحر المتوسط حتى الآن. يشير التحليل الفني للبيانات المستخلصة من عينة الزيت الخام إلى إمكانيات واعدة في الاستكشاف.

أهمية المنطقة وحجم الاستثمارات

تمثل منطقة غرب المتوسط نحو 40% من إجمالي مساحة البحر المتوسط، ورغم ذلك لم يُحفر بها سوى أربع آبار استكشافية فقط، مقارنةً بأكثر من ألف بئر في شرق البحر المتوسط. تعزز هذه النتائج من جاذبية المنطقة للاستثمارات العالمية، حيث تتواجد فيها أبرز خمس شركات طاقة عالمية، بما في ذلك شل وشيفرون وإكسون موبيل وتوتال إنرجيز وبي بي.

تحسين بيئة الاستثمار والابتكار التقني

بدعم من الإصلاحات التي أطلقها قطاع البترول المصري، تم سداد كافة مستحقات الشركاء وتنفيذ برامج مسح سيزمي ثنائي وثلاثي الأبعاد في غرب المتوسط. ساهمت هذه الإجراءات في توفير بيانات أكثر دقة، فيما يُتوقع أن تساهم نتائج بئر «فيلوكس-1X» في إعادة تفسير البيانات الجيولوجية بالمنطقة من خلال تحسين جودة البيانات السيزمية الحالية، مما يعزز فرص تحقيق اكتشافات بترولية واقتصادية جديدة في المستقبل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.