رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

اكتشاف ثلاث مقابر صخرية في سقارة

اكتشاف ثلاث مقابر صخرية في سقارة

كتب: إسلام السقا

نجحت البعثة الأثرية المصرية، العاملة بجبانة البوباسطيون بمنطقة سقارة، في الكشف عن ثلاث مقابر صخرية تعود إلى عصر الدولة الحديثة. تأتي هذه الاكتشافات خلال أعمال البيع العلمية بالقطاع الشرقي للحافة الجبلية من الموقع.

نقوش هيروغليفية مدهشة

أسفر الكشف عن ظهور نقوش هيروغليفية وعناصر أثرية مهمة، تسلط الضوء على جوانب جديدة من تاريخ جبانة منف القديمة. تساهم هذه الاكتشافات في إثراء المعرفة بتاريخ كبار رجال الدولة والمجتمع خلال تلك الحقبة.

تصريحات وزير السياحة والآثار

أكد وزير السياحة والآثار شريف فتحي أن هذا الكشف يوضح أن منطقة سقارة لا تزال غنية بالكنوز الأثرية التي لم يتم اكتشافها بعد. وأشار إلى أن الاكتشافات المتتالية تعكس القيمة الحضارية الاستثنائية لموقع سقارة، الذي يُعتبر أحد أهم مواقع التراث العالمي.

جهود البعثات الأثرية

شدد الوزير على أهمية الجهود التي تقوم بها جميع البعثات الأثرية، سواء المصرية أو الأجنبية، من أجل مواصلة أعمالها العلمية. وأكد أن كل كشف أثري جديد يمثل إضافة نوعية لفهم الحضارة المصرية القديمة، ويسهم في استكمال الصورة التاريخية لإحدى أعظم الحضارات الإنسانية.

أهمية إعادة إحياء التاريخ

من جانبه، أشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الدكتور هشام الليثي، إلى أن أهمية هذا الاكتشاف لا تقتصر على العثور على مقابر جديدة، بل تمتد إلى إعادة إحياء سيرة أصحابها واستعادة صفحات من تاريخهم. وقد ظلت هذه الصفحات مدفونة تحت الرمال لآلاف السنين، مما يمنح كل اكتشاف بعدًا تاريخيًا وإنسانيًا بالغ الأهمية.

مشروع الدراسات الأثرية

وأوضح رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، محمد عبدالبديع، أن هذا الكشف يأتي في إطار مشروع الدراسة الأثرية لجبانة البوباسطيون. كما أشار إلى أن هذا الاكتشاف يفتح المجال لمزيد من الاكتشافات خلال المواسم المقبلة، حيث تُتوقع معلومات أثرية وتاريخية جديدة تسهم في استكمال الصورة الحضارية لأصحاب هذه المقابر.

تفاصيل المقابر المكتشفة

وفيما يتعلق بتفاصيل المقابر، أشار مدير عام منطقة آثار سقارة، الدكتور عمرو الطيبي، إلى أن المقبرة الأولى تعود لشخص يدعى “منتوحتب”. تمتاز جدرانها بالتفاصيل الدقيقة لحاملي القرابين ومشاهد الصيد، بالإضافة إلى تصوير يُظهر صاحب المقبرة جالسًا مع والدته “إعح حتب”.

وظائف وألقاب أصحاب المقابر

تسجل جدران المقبرة مجموعة من الألقاب المهمة، منها الأمير الوراثي والعمدة، مما يُشير إلى أن صاحب المقبرة كان من كبار رجال الإدارة والجيش في بدايات عصر الدولة الحديثة. تحتوي المقبرة أيضًا على بئر دفن لم تُستكمل أعمال الحفائر فيه بعد، مما يتيح إمكانية الحصول على مزيد من المعلومات المهمة.

معلومات عن المقابر الأخرى

تعود المقبرة الثانية لشخص يدعى “بارع إم وايا”، المعروف أيضًا باسم “ساموت”. تعكس المقبرة حياة أسرية متكاملة، حيث تم تسجيل أسماء زوجته وأبنائه، مما يقدم صورة فريدة للحياة الأسرية والاجتماعية في عصر الدولة الحديثة.

المقبرة الثالثة وتاريخها

أما المقبرة الثالثة، فتعود لشخص يُدعى “نحسي”. رغم حالتها السيئة من الحفظ، إلا أن النقوش المتبقية تحمل قيمة تاريخية مهمة. يظهر في أحد النصوص الهيروغليفية رحلة قائد من بلاد نهرن، مما يشير إلى طبيعة العلاقات المصرية مع مناطق الشرق الأدنى في تلك الفترة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.