رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

الأدوية والعلاج بالقرآن: رأي أزهري عميق

الأدوية والعلاج بالقرآن: رأي أزهري عميق

كتبت: سلمي السقا

أكد الشيخ أشرف عبد الجواد، من علماء الأزهر الشريف، على ضرورة فهم العلاقة بين الأمراض ووسائل العلاج. جاء ذلك في رده على سؤال حول ما إذا كان العلاج بالقرآن الكريم لا يزال قائمة اليوم أو أن بعض الأمراض تستدعي العلاج النفسي.

وسائل العلاج المتنوعة

أوضح الشيخ عبد الجواد أن كل مرض يؤثر على الإنسان يحتاج إلى وسيلة علاج تتناسب معه. فالأمراض العضوية تتطلب تدخلاً طبياً، قد يكون علاجًا دوائيًا أو جراحيًا، بناءً على حالة المريض. هذا التأكيد يعكس أهمية الاستناد إلى العلوم الطبية في معالجة المشاكل الصحية الجسدية.

العلاج بالقرآن الكريم

فيما يتعلق بالعلاج بالقرآن، أشار عبد الجواد إلى أن هناك حالات خاصة تتعلق بالأمور الروحية، مثل الحسد والسحر والعين. أكد أن مثل هذه الحالات يمكن علاجها بواسطة القرآن الكريم والرقية الشرعية، بينما الأدوية الطبية لا تلبي احتياجاتها.

الحذر في التشخيص

شدد الشيخ على أن الحالات التي يمكن أن تكون ناتجة عن السحر أو الحسد تظهر عليها علامات خاصة. ومن هنا، أظهر أهمية التوجه إلى الأطباء الكفؤين في بداية الأمر. ينبغي على من يرغب في العلاج بالقرآن التأكد من عدم وجود أسباب عضوية أو نفسية للحالة قبل اللجوء إلى الرقية الشرعية.

تشابه الأعراض

أشار عبد الجواد إلى أن الأعراض النفسية قد تتشابه في كثير من الأحيان مع الأعراض التي يعتقد البعض أنها روحية. لذلك، نصح المواطنين بضرورة مراجعة الطبيب المختص أولًا قبل التوجه إلى الشيخ. هذا الأمر يعكس الوعي بأهمية الفحص الطبي والبحث عن الأسباب الحقيقية وراء الأعراض الصحية.
بهذا، يؤكد الشيخ عبد الجواد على أهمية التوازن بين العلاج الطبي والعلاج الروحي، ويركز على ضرورة عدم الاستهانة بأهمية العلوم الطبية في علاج مختلف الأمراض، سواء كانت عضوية أو نفسية أو روحية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.