رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

الأردن يعترض صواريخ إيرانية في تصعيد متزايد بالشرق الأوسط

الأردن يعترض صواريخ إيرانية في تصعيد متزايد بالشرق الأوسط

كتبت: إسراء الشامي

في ظل تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، تمكنت الأردن من اعتراض صواريخ أُطلقت من إيران في الساعات الأولى من يوم الأربعاء. جاء هذا في الوقت الذي أعلنت فيه القوات العسكرية الأمريكية عن إسقاطها لصواريخ إيرانية أخرى كانت تستهدف مواقع أمريكية في المنطقة، مما أنهى فترة توقف قصيرة في الأعمال القتالية بين طهران وواشنطن.

تحركات عسكرية مشتركة ضد الميليشيات في العراق

في سياق متصل، أعلنت الولايات المتحدة عن تنسيقها مع السعودية لاستهداف ميليشيات مدعومة من إيران في العراق. تأتي هذه العمليات بعد أن استهدفت تلك الميليشيات المملكة في الأيام الأخيرة، حيث أكدت تقارير مقتل نحو 20 عنصرًا من هذه الميليشيات.

الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز

تدور الأحداث في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع المستمر منذ 28 فبراير، والذي انطلق عقب هجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران. ورغم توقيع اتفاق مؤقت في يونيو، تم استئناف القصف المكثف هذا الشهر، نتيجة للخلافات حول كيفية إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يعد شريان الحياة العالمي لإمدادات الطاقة.

زيادة أسعار النفط وتأثير الصراع

أدت هذه التجدد في الأعمال العدائية إلى ارتفاع أسعار النفط بقوة، حيث قفز سعر برميل خام برنت بنسبة 3.1% ليصل إلى 84.58 دولار أمريكي. كما أفادت القوات الأمريكية بأن الصواريخ الإيرانية استهدفت قاعدة الموفق السليطي الجوية ومقر القيادة الوسطى الأمريكية في الأردن، في إطار عملياتها العسكرية.

ردود أفعال الحكومة العراقية

عقب تلك الهجمات، دعا رئيس وزراء العراق إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن الوطني لمناقشة الوضع. وقد أشار مسؤولان حكوميان عراقيان إلى تأجيل زيارة كانت مقررة في وقت لاحق إلى السعودية، مما يعكس تأثير الأحداث الحالية على العلاقات الإقليمية.

الضغوط على السعودية بسبب استهداف المنشآت

في هذا الإطار، أفادت وزارة الدفاع السعودية بإسقاط طائرات مسيرة أُطلقت من العراق، حيث أكدت أن بعض تلك الهجمات استهدفت مضخات النفط وأثرت على العمليات في منشأة أرامكو. ومن جانبه، استمر الحوثيون في إطلاق الطائرات المسيرة على الأهداف السعودية، في تصعيد مستمر للنزاع.

استمرار الهجمات وسرعة رد الفعل الأمريكي والسعودي

قالت القيادة المركزية الأمريكية إن قواتها تتمتع باليقظة الكاملة، محذرة من أن الهجمات على الأمريكيين أو على البنية التحتية للطاقة في السعودية ستقابل برد فعل إضافي. حيث قامت الطائرات المقاتلة الأمريكية والسعودية باستهداف مواقع لوجستية للأسلحة في العراق كجزء من رد قوي للأعمال العدائية.

التهديد المستمر للأمن الإقليمي

ينذر تزايد الهجمات والتوترات بأن الأمن الإقليمي في خطر، مع تزايد الشكوك حول قدرة الرئيس الأمريكي على إنهاء النزاع الذي يسبب ارتفاع أسعار السلع الأساسية على المستوى العالمي. الانعكاسات السلبية لهذه الحرب على مواطني المنطقة قد تكون كبيرة وتستدعي حلولًا عاجلة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.