كتبت: فاطمة يونس
نشر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بيانًا عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، بعد الزلزال الذي شعر به عدد من المواطنين في مصر فجر اليوم. جاء في البيان أن الظواهر الكونية، مثل الزلازل، تمثل آيات من آيات الله التي يراها عباده لتذكيرهم بعظمته وقدرته.
دعوة لمراجعة النفس وتجديد الإيمان
أكد المركز أن ما يشهده العالم من أحداث كونية يدخل ضمن سنن الله في الكون، التي تُدار وفق حكمته. وأوضح أن كل ما في هذا الكون خاضع لأمر الله، ولا يخرج عن مشيئته، حتى وإن بدت الأمور على خلاف ذلك. والإنسان المؤمن عندما يشهد هذه الآيات، يزداد يقينًا بعظمة الخالق ويُدرك ضعفه وحاجته الدائمة إلى الله، فيتحرّض إلى الدعاء والتضرع.
التأكيد على الطاعات والابتعاد عن زخارف الدنيا
شدد البيان على أهمية استجابة المؤمنين لهذه الآيات الإلهية، حيث يتوجهون إلى الله بالطاعات ويزهدون فيما هو زائل من متاع الدنيا، طمعًا فيما عند الله من نعيم باق. ويستشهد المركز بآية الله تعالى: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ}، مبرزًا أهمية التأمل والتفكر.
دعوة للهدوء والتكاتف في الأوقات الصعبة
كما أكد المركز أن الأمن والاستقرار من أعظم نعم الله على الإنسان، وهي نعم تستوجب الشكر والحفاظ عليها. دعا الجميع إلى التحلي بالهدوء وعدم التسرع وراء الشائعات، محثًا على التكاتف والتراحم في مثل هذه الأوقات. فالإيمان في الله يعزز من قدرة المجتمع على تجاوز الأزمات.
التوجه بالدعاء والاستغفار
دعا مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية المواطنين إلى الإكثار من الذكر والاستغفار، والتوجه إلى الله بالدعاء كي يحفظ مصر وسائر البلاد من كل سوء. كما يشمل الدعاء أن يُديم الله نعمة الأمن والسلام على الجميع، ويرزق القلوب الطمأنينة والثبات في مواجهة مثل هذه الأحداث.
دعاء خاص بالأمن والإيمان
اختتم البيان بدعاء خاص: “اللهم ارزقنا قلوبًا واعية تعتبر بآياتك، وألسنةً عامرة بذكرك، وأدم علينا نعمة الأمن والإيمان، واحفظ بلادنا من كل مكروه وسوء”. يُظهر هذا الدعاء أهمية الارتباط الروحي بالرب والعمل على تعزيز الإيمان وسط التحديات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.