كتب: صهيب شمس
تعريف الأليكسيثيميا
كشف تقرير علمي حديث عن حالة تعرف باسم “الأليكسيثيميا”، وهي اضطراب يؤثر في قدرة الإنسان على التعرف على مشاعره وفهمها والتعبير عنها بوضوح، رغم أن الأفراد المصابين بها يختبرون الأحاسيس والانفعالات بشكل طبيعي مثل الآخرين.
تصنيف الأليكسيثيميا
الأليكسيثيميا لا تصنف كمرض نفسي مستقل أو تشخيص سريري محدد، لكنها تعبير عن حالة تؤثر على الوعي العاطفي للفرد. تشير التقديرات إلى أن نحو 10% من سكان العالم يعانون منها بدرجات متفاوتة.
الصعوبات التي يواجهها المصابون
يجد الأشخاص المصابون بالأليكسيثيميا صعوبة في التمييز بين مشاعرهم المختلفة. فبعض الحالات قد تعاني من انزعاج أو توتر جسدي دون فهم ما إذا كان السبب هو الحزن، القلق أو الغضب. في كثير من الأحيان، يميل هؤلاء الأفراد إلى التركيز على الأحداث والوقائع المحيطة بهم بدلاً من الانغماس في عالم مشاعرهم الداخلية.
العلاقة بين الأليكسيثيميا والإدراك الداخلي
أشار التقرير إلى وجود علاقة وثيقة بين الأليكسيثيميا وما يعرف بالإدراك الداخلي للجسد. يتمثل الإدراك الداخلي في القدرة على فهم الإشارات التي يرسلها الجسم، مثل الجوع والعطش والتعب والألم. عندما تضعف هذه القدرة، يصبح من الصعب تفسير المشاعر وفهمها بشكل سليم.
انتشار الأليكسيثيميا بين الاضطرابات النفسية
لفت الباحثون إلى أن حالات الأليكسيثيميا تنتشر بمعدلات أعلى بين المصابين باضطراب طيف التوحد. كما أنها ترتبط بزيادة احتمالات الإصابة بمجموعة من الاضطرابات النفسية، مثل القلق والاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة والوسواس القهري.
الأسباب ومرحلة التطور
يمكن أن تظهر الأليكسيثيميا منذ مرحلة الطفولة أو قد تتطور لاحقًا نتيجة التعرض لصدمات نفسية أو ضغوط شديدة. ولكون هذه الحالة تؤثر على جودة الحياة والصحة النفسية، فإن التعامل معها يتطلب فهماً شاملاً لسببها ونتائجها.
كيفية تحسين الوعي العاطفي
أكد التقرير أن الوعي العاطفي ليس قدرة ثابتة، بل هو مهارة يمكن تنميتها وتطويرها. يمكن للأفراد تحسين قدرتهم على فهم مشاعرهم من خلال التدريب المنتظم على تسمية مشاعرهم ومراقبة التغيرات الجسدية المرتبطة بها. يعد هذا الأمر ضروريًا لفهم الحالة النفسية بصورة أفضل، وبالتالي تحسين جودة الحياة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.