رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

الأم النيجيرية وجدت حياة جديدة في خياطة الحقائب

الأم النيجيرية وجدت حياة جديدة في خياطة الحقائب

كتب: إسلام السقا

تواجه سافيا موسى، أم نيجيرية فقدت زوجها واثنين من أطفالها، تحديات كبيرة في سعيها لإعادة بناء حياتها. بعد أن أرغمتها أحداث العنف على ترك مسقط رأسها في بارتساري، تجد سافيا نفسها الآن في مخيم للنازحين في جبييا، حيث بدأت في استخدام ماكينة خياطة كوسيلة للعيش.

حياة مليئة بالعنف والفقدان

في عام 2023، شهدت سافيا هجومًا مسلحًا في مدينة كانكرا، حيث كانت تعيش مع عائلتها. كان زوجها يعمل مزارعًا، وقد ترك لها مهمة رعاية الأطفال: عمر (4 سنوات) ومريم (6 سنوات)، بينما كان أطفالها الأكبر سنًا يقيمون لدى أقاربهم. تعرضت المدينة لهجوم من قبل عصابات مسلحة، مما أدى إلى مقتل نحو 20 شخصًا. بينما كانت سافيا تختبئ، فقدت عائلتها بشكل مأساوي.

البحث عن سبل العيش

بعد أن فقدت الكثير في هذا الهجوم وعادت إلى بارتساري لتلتقي بأبنائها الثلاثة، كانت عليها مواجهة العنف مرة أخرى، ما دفعها للفرار إلى جبييا. في هذه المدينة، عاشوا في مخيم للنازحين. ومن هنا، بدأت سافيا في البحث عن أي عمل يساعدها على دعم أطفالها.

فرصة جديدة من خلال التدريب

من خلال برنامج التدريب على صناعة الحقائب الذي تم تنظيمه بواسطة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حصلت سافيا على فرصة لتعلم مهارات جديدة. ومع مرور الوقت، أصبحت قادرة على تحويل هذه المهارات إلى مصدر دخل. عملت على قص الأقمشة وخياطتها، مما ساعدها في توفير الطعام لعائلتها.

تحديات مستمرة في ظل العنف

بالرغم من أن عملها في الخياطة جاء بالاستقرار، إلا أن سافيا تواجه تحديات أخرى. فهي غالبًا ما تجد صعوبة في شراء المواد اللازمة لصنع الحقائب بسبب نقص المال. كما أن أي اندلاع للعنف يؤثر سلبًا على مبيعاتها، مما يضعف قدرتها على إعالة عائلتها.

الأمل في العودة إلى الوطن

تسعى سافيا إلى العودة إلى مسقط رأسها، لكنها مترددة. قد يعني مغادرة عملها المستقر فقدان استقلاليتها وما بنته. وعلى الرغم من أنها سمعت أن الأوضاع في بلدتها قد تحسنت، تظل قلقة بشأن قدرتها على إعادة بناء مصدر دخل هناك.
تأمل سافيا في إعادة لم شمل عائلتها مع أقاربهم لكنها تدرك أن العودة تتطلب منها تحقيق توازن بين آمالها ورغبتها في الأمان.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.