كتب: صهيب شمس
تتزايد فرص النادي الأهلي في المشاركة بدوري أبطال إفريقيا في النسخة المقبلة، بعد الخطوة الإيجابية التي قام بها هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، حيث تقدم بطلب إلى الكاف لزيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات القارية. وبموجب هذا الطلب، قد يتم السماح لثلاثة أندية من كل بلد بالتمثيل في كل بطولة، مما يفتح أمام الأهلي أبواب المشاركة القارية من جديد.
المركز الثالث وتحول الوضع
كان الأهلي قريبا من اللعب في كأس الكونفدرالية بعد أن احتل المركز الثالث في الموسم الماضي، ولكن التطورات الأخيرة كانت لصالحه. إذ ظهرت أصوات من داخل الاتحاد المصري واتحادات دول شمال إفريقيا تدعو إلى زيادة عدد الأندية المشاركة، مما عزز موقف الأهلي في السعي للتحول إلى دوري الأبطال بدلاً من الكونفدرالية.
العودة إلى الأدوار التمهيدية
تستعد إدارة النادي الأهلي لمرحلة جديدة، حيث قد يعود الفريق إلى منافسات دور الـ64 من دوري الأبطال، بعد أن غاب عن هذه المرحلة في النسخ الماضية. يبدو أن النادي يستعد لإعادة التنافس في البطولات الكبرى، مما يمنح جماهيره أملاً في تحقيق إنجازات جديدة.
تأزم صفقة الحملاوي
في سياق متصل، تبدو فرص انضمام المهاجم الفلسطيني أسد الحملاوي إلى صفوف الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية ضئيلة. على الرغم من الأداء المتميز الذي يقدمه مع فريق يونيفيرسيتاتيا كرايوفا الروماني، فإن إدارة الأهلي تتطلع إلى خيارات أخرى. وأفاد مصدر في النادي بأن الحملاوي بعيد عن الخيارات الحالية، حيث تقوم الإدارة بدراسة عدد من المهاجمين الأجانبيين الأفضل منه.
الأهلي يستعد للموسم الجديد
على صعيد التحضيرات، يواصل النادي الأهلي استعداده للموسم الجديد تحت قيادة المدرب المغربي الحسين عموتة. بدأ المدرب في وضع خطته التدريبية التي تشمل برنامج إعداد شامل يهدف إلى تجهيز اللاعبين بدنياً وفنياً قبل انطلاق المنافسات. يتم التركيز حالياً على رفع معدلات اللياقة البدنية، وذلك قبل بدء تنفيذ الفقرات الفنية والتكتيكية المختلفة.
جلسات تعليمية بين عموتة واللاعبين
تتضمن تدريبات الأهلي أيضاً جلسات تعليمية سريعة، يناقش خلالها عموتة مع اللاعبين طريقة اللعب الجديدة وأهمية الالتزام والانضباط منذ الأيام الأولى لفترة الإعداد. يبدو أن الفريق يسير نحو تحقيق جاهزية كاملة قبل بدء المنافسات الرسمية، مما يعطي اشارات إيجابية لجماهيره.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.