كتب: إسلام السقا
في الثاني من يوليو عام 2007، شهدت الساحة الرياضية المصرية واحدة من أكثر مباريات القمة إثارة بين تاريخ الأهلي والزمالك، حيث توّج النادي الأهلي بلقب كأس مصر بعد فوز مثير على غريمه التقليدي الزمالك بنتيجة 4-3. كانت هذه المباراة النهائية مليئة بالتشويق والأحداث، واستمرت حتى الأشواط الإضافية، مما جعلها محفورة في ذاكرة عشاق كرة القدم.
أجواء المباراة والتنافس الكبير
دخل الفريقان المباراة وسط أجواء حماسية وساخنة، خاصة بعد أن حقق الزمالك انتصارًا على الأهلي في الدوري بأهداف كانت منحصرة بهدفين دون رد. المباراة في حينها كانت قد أُقيمت في ملعب القاهرة الدولي، وقد أقام الأهلي تلك المباراة بتشكيلة من البدلاء بعد أن حسم اللقب قبل ذلك.
أحداث الشوط الأول والشوط الثاني
بدأت المباراة بأداء دفاعي قوي من الفريقين، وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي. ومع انطلاق الشوط الثاني، نجح عمرو زكي لاعب الزمالك في افتتاح التسجيل في الدقيقة 50، مستغلًا خطأً في الدفاع الأهلي. ولكن رد الأهلي لم يتأخر، حيث أدرك عماد متعب التعادل في الدقيقة 57، ليعيد الأمل لجماهير الأحمر.
وفي الدقيقة 65، أضاف البديل شيكابالا هدف التقدم الثاني للزمالك، مما زاد من صعوبة المهمة على الأهلي. ولكن الأحداث تلاحقت في الدقائق الأخيرة، حيث تمكن محمد أبو تريكة من تسجيل هدف التعادل القاتل في الدقيقة 88، ليعزز من آمال الأهلي في العودة إلى المباراة ويجبرها على الذهاب إلى الوقت الإضافي.
الأشواط الإضافية وعودة الأهلي
استمر التوتر والإثارة في الأشواط الإضافية، حيث تقدم الزمالك مجددًا عبر جمال حمزة في الدقيقة 100، مما منحهم التفوق مرة أخرى. لكن الأهلي لم يستسلم، وبتغييرات المدرب البرتغالي مانويل جوزيه، استطاع أسامة حسني، الذي دخل الملعب بدلاً من أحد اللاعبين، قلب الموازين.
اللحظات الحاسمة وأبطال المباراة
في الدقيقة 106، سجل أسامة حسني هدف التعادل ليعيد الأمور إلى حالتها السابقة. ولم تمضِ سوى دقيقة، حتى أضاف حسني هدف الفوز الذي منح الأهلي اللقب بعد مباراة ماراثونية، انتهت بفوزهم 4-3.
تظل تلك المباراة علامةً فارقة في تاريخ نهائيات كأس مصر، حيث أثبتت أن كرة القدم دائمًا تحتوي على المفاجآت، وأن الإصرار والعزيمة يلعبان دورًا مهمًا في حسم البطولات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.