كتبت: فاطمة يونس
عقد عضو مجلس إدارة النادي الأهلي، سيد عبد الحفيظ، ومدير التعاقدات، عصام سراج الدين، اجتماعًا في منزل ياسين منصور، حيث تمت مناقشة مستقبل المدرب الجديد للنادي. برزت على السطح مسألة التعاقد مع مدرب أجنبي بعد استبعاد الخيارات المطروحة بسبب مطالبات مالية كبيرة.
اجتماع قيادة الأهلي
أكد الناقد الرياضي مصطفى يحيى، خلال ظهوره في برنامج صباح البلد، أن الاجتماع الثلاثي تناول جوانب مهمة تتعلق بالمدرب الجديد. أعرب القائمون على النادي عن رغبتهم القوية في التعاقد مع مدير فني أجنبي، لكن الأمور لم تسير كما خُطط لها.
المشاكل المالية مع المدربين الأجانب
حيث أشار يحيى إلى أن المدربين الأجانب الذين تمت مناقشتهم كانوا يتطلبون رواتب طائلة، تصل إلى 5 ملايين دولار، بالإضافة إلى وجود شروط جزائية معقدة. وقد أدى ذلك إلى إعادة النظر في الخيارات المطروحة، مما دفع الأهلي للبحث عن بدائل أكثر توافقًا مع ميزانيته.
عموتة الأقرب لتولي المهمة
أوضح يحيى أن المدرب المغربي الحسين عموتة أصبح الأقرب لتولي قيادة الفريق بنسبة 95%. وفي الوقت الذي كان فيه عموتة مدرجًا ضمن التصنيف الثاني للمدربين المفضلين، تأكدت فرصته بعد تراجع خيارات المدربين الأجانب.
الموقف النهائي لياسين منصور
بالرغم من رغبة ياسين منصور في تحمل جزء من راتب المدرب الأجنبي، إلا أنه شعر أن شروط المدربين الأجانب تحمل نوعًا من الكبرياء، مما دفعه للإتجاه نحو استقرار القرار على عموتة كخيار محتمل. هذه الخطوة تمثل تحولًا كبيرًا في سياسة التعاقدات بالنادي.
توجه الأهلي نحو الاستقرار الفني
يبدو أن إدارة الأهلي تسعى لتحقيق الاستقرار الفني من خلال التعاقد مع مدرب يتمتع بخبرة مهنية قوية، وقدرة على مواصلة تطوير الفريق رغم التحديات المالية. وبالتالي، فإن قرار التعاقد مع عموتة يجسد استراتيجية النادي في التعامل مع الظروف الحالية والبحث عن الحلول المناسبة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.