كتبت: فاطمة يونس
في إطار سعيه لتعزيز صفوف الفريق الأول، قرر المغربي الحسين عموتة، المدير الفني لفريق الأهلي، منح أولوية للاعبي النادي من فئة الشباب خلال الموسم الرياضي الجديد 2026-2027. يأتي هذا القرار في خضم استراتيجية متكاملة تهدف إلى تطوير المواهب الشابة داخل النادي وتمكينها من الظهور بشكل أكبر.
استراتيجية التوظيف للمواهب الشابة
يسعى عموتة إلى التنسيق مع إدارة ومدربي قطاع الناشئين بالنادي، لتحديد اللاعبين الذين سيكون لهم فرصة الانضمام للفريق الأول. سيتم ذلك من خلال مراجعة مستمرة لمستوى اللاعبين وتقييم قدراتهم طوال الموسم المقبل.
مباريات تجريبية لتقييم الأداء
لتعزيز هذه الرؤية، ينوي عموتة تنظيم مباريات تجريبية بين الفريق الأول وفريق الشباب. تهدف هذه المباريات إلى اختبار قدرات الناشئين وإعطائهم فرصة لإظهار مهاراتهم في أجواء مسابقات حقيقية. يعتبر ذلك خطوة حيوية في سياق تطويرهم وضمان تكاملهم مع الفريق.
تشجيع التدريب المشترك
علاوة على ذلك، سيتم إشراك اللاعبين الصغار في تدريبات الفريق الأول بشكل منتظم. يُعدّ هذا التدريب المشترك فرصة لخلق نوع من التآزر بين اللاعبين الشباب والمحترفين، مما يسهم في رفع مستوى الأداء العام للفريق.
تفعيل قطاع الناشئين
سلط عموتة الضوء على أهمية تفعيل دور قطاع الناشئين في النادي، مشددًا على ضرورة عدم اقتصار دوره على إعارة اللاعبين الصغار فقط. حيث يرى مدرب الأهلي أن استمرارية المواهب الشابة في النادي تعد عاملًا أساسيًا لبناء فريق قوي ومستدام في المستقبل.
بهذه الطريقة، يسعى الأهلي لتكوين جيل جديد من اللاعبين القادرين على المنافسة على الألقاب وتحقيق الأهداف العالية. من خلال هذه الاستراتيجية، يظهر النادي التزامه بتطوير اللاعبين الشباب، الأمر الذي يساهم في تعزيز روح المنافسة والاحترافية داخل الفريق.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.