كتبت: بسنت الفرماوي
تواصل وزارة الأوقاف تنفيذ خطتها الدعوية الميدانية، إذ تعمل على تفعيل مشروع «المساجد المحورية» في جميع محافظات الجمهورية. هذا المشروع يهدف إلى تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، وتجديد دور المسجد في حياتهم اليومية.
أهداف الخطة الدعوية
تسعى وزارة الأوقاف من خلال هذه الخطة إلى إحياء رسالة المسجد، التي تعتبر منبرًا للتوجيه والإرشاد. يتضمن البرنامج تنظيم سلسلة من الدروس والمحاضرات المنتظمة التي تساهم في نشر صحيح الدين وترسيخ القيم الأخلاقية. هذه الأنشطة تهدف إلى بناء وعي مجتمعي متوازن، قادر على مواجهة التحديات الفكرية التي قد تواجهها المجتمعات.
آليات التنفيذ والمشاركة
تعتمد وزارة الأوقاف في تنفيذ هذه الخطة على دعم الدور الدعوي والمجتمعي للأئمة، مع تعزيز التواصل الفعّال مع الجمهور. يشمل ذلك الالتزام بالزي الأزهري، الذي يعكس مكانة المؤسسة الدينية. كما تم تشكيل حلقات علمية منظمة لضبط الأداء الدعوي والارتقاء بالمستوى العلمي للأئمة.
سد العجز الدعوي
من أبرز أهداف هذه المبادرة هو سد أي عجز دعوي في بعض المناطق، وذلك عبر توزيع مدروس ومنظم للأئمة وخطباء المكافأة. هذا يضمن استمرار الأنشطة الدعوية دون انقطاع وتحقيق الانتشار الفعّال في مختلف المناطق.
حجم المشاركة والجهد المبذول
بلغ عدد المساجد المشاركة في هذه الأنشطة نحو 3925 مسجدًا. كما وصل عدد الأئمة وخطباء المكافأة المشاركين إلى 10487. هذا العدد الكبير يعكس حجم الجهد المبذول من قبل الوزارة ويؤكد على التزامها بتعزيز الوعي الديني الرشيد وخدمة المجتمع بكافة فئاته.
تعتبر هذه الخطوة من وزارة الأوقاف علامة فارقة في تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، والدعوة للتفاعل مع الأنشطة الدينية والاجتماعية داخل المساجد. تعمل الوزارة على تعزيز دور المساجد كمنابر للتعليم والثقافة، بما يسهم في خدمة المجتمع وتحقيق الرفاه الاجتماعي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.