كتب: صهيب شمس
أعلنت وزارة الأوقاف عن إطلاق 654 مجلس فقه في المديريات الحدودية، تحت عنوان «الحوار الأسري وأثره في بناء الشخصية». تأتي هذه المجالس ضمن جهود الوزارة الدعوية والعلمية والتثقيفية، وتعكس التزام الوزارة بمواجهة الإرهاب والتطرف بجميع أشكاله.
أهمية الحوار الأسري
تتناول المجالس أهمية الحوار الأسري كأحد الركائز الأساسية لاستقرار الأسرة والمجتمع. تلعب هذه المجالس دورًا حيويًا في توعية الأسر بأهمية الحوار الإيجابي، ودوره البارز في بناء شخصية الأبناء بشكل سوي ومتوازن.
تعزيز القيم والأخلاق
تسعى وزارة الأوقاف أيضًا إلى محاربة جميع صور التطرف الفكري، سواء كان دينيًا أو لادينيًا، والذي يتجلى في تراجع القيم والأخلاق. تهدف المجالس إلى استعادة وبناء الشخصية المصرية الوطنية من منطلق ديني صحيح.
محاور الخطط الدعوية
يأتي تنظيم هذه المجالس في إطار تنفيذ محاور خطة الوزارة الدعوية، التي تركز على تعزيز الوعي بقيمة العلم والاكتشاف والإبداع. من خلال ذلك، يسعى القائمون على المجالس إلى ترسيخ الشغف بالمعرفة في نفوس مختلف فئات المجتمع.
تفاصيل المجالس
عُقدت المجالس يوم السبت الموافق 13 يونيو 2026م، بعد صلاة العشاء، في عدة مديريات تشمل مطروح، البحر الأحمر، جنوب سيناء، والوادي الجديد. بينما من المخطط أن تُعقد مجالس أخرى في مديريتي السويس وشمال سيناء يوم الثلاثاء الموافق 16 يونيو 2026م.
توجهات الوزارة المستمرة
تؤكد وزارة الأوقاف على استمرارها في توظيف مختلف الأنشطة الدعوية والعلمية والتثقيفية، لنشر الفكر الوسطي المستنير. وتعمل الوزارة على تعزيز القيم الأخلاقية والإنسانية، بالإضافة إلى التماسك الأسري والمجتمعي، بما يتماشى مع أهداف الجمهورية الجديدة في بناء الإنسان المصري القادر على مواجهة التحديات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.