رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

الإحسان للحيوانات: أجره عند الله عظيم

الإحسان للحيوانات: أجره عند الله عظيم

كتب: أحمد عبد السلام

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على أهمية الإحسان إلى الحيوانات والطيور، مشيرًا إلى وجوب توفير أماكن ظليلة لها، خاصة في الأيام الحارة. حيث أشار الأزهر إلى أن الإسلام يحث على ذلك، ويعد الإحسان للحيوانات من الأعمال التي تترتب عليها أجور وثواب عظيم.

دعوة الإسلام للإحسان للحيوانات

في منشورٍ له عبر منصة “فيس بوك”، ذكر مركز الأزهر حديثًا مرويًا عن أبي هريرة رضي الله عنه، حيث قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: “في كلِّ كبدٍ رطبةٍ أجرٌ”. وهذا الحديث يعكس مدى تقدير الإسلام للحيوانات وتأكيد على ضرورة معاملتها بالرحمة والإحسان.

الأجر في السعي للرزق

أضاف الأزهر أن الاجتهاد في السعي للحصول على الرزق الحلال، وخاصة في الأيام الشديدة الحرارة، يعتبر عملًا جليلًا، ويستحق الثواب العظيم. في هذا السياق، أورد الأزهر قصة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم عندما رأى رجلًا يعمل بجد، فسأله الصحابة: “يا رسول الله! لو كان هذا في سبيل الله؟” فأجاب النبي مشيرًا إلى أن هذا الإنسان يعمل لعياله ولأسرته، مما يجعل سعيه في سبيل الله.

الاعتراف بإرادة الله في كل شيء

وأكد مركز الأزهر على أهمية تعليم النبي لأمته ضرورة نسب ظواهر الكون إلى إرادة الله وقدرته، مثل نزول المطر. حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: “مُطِرْنَا بفَضْلِ اللَّهِ ورَحْمَتِهِ”، في إشارة إلى أهمية الاعتراف بفضل الله ودعمه في حياتنا.

تذكير بمآل الآخرة

واصل الأزهر بالحديث عن دور المؤمنين في تذكير الآخرين بشدّة البر والحر، والآخرة وما فيها من نعيم وعذاب. حيث قال الله سبحانه وتعالى عن أهل الجنة: “مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا”.

شدة الحر والبرد في الحديث الشريف

كما استند مركز الأزهر إلى حديث النبي عن النار، والذي يشير إلى أن النار قد تشتكي إلى ربها، ليكون رد الله هو جعلها تستمد أنفاسها من فصول السنة، حيث يتم توضيح شدة الحر في الصيف وشدة البرودة في الشتاء. وهذا الحديث يشدد على ضرورة التعامل برفق مع كافة مخلوقات الله.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.