كتب: إسلام السقا
أعلنت دار الإفتاء المصرية أن الإساءة إلى اليتيم أو قهره يُعَدّ إثمًا ومنهيًا عنه شرعًا، مستندة إلى قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾ [الضحى: 9]. كما أكدت الدار على أهمية إكرام اليتيم، مشيرة إلى الآية الكريمة: ﴿كَلَّا بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾ [الفجر: 17].
شروط كفالة اليتيم
وأوضحت دار الإفتاء ضرورة وجود شروط معينة يجب أن تلتزم بها الأسرة التي ترغب في كفالة يتيم. حيث أكدت الدار عبر صفحتها الرسمية على موقع فيس بوك، أنه يجب على الأسرة السماح برقابة خارجية ومتابعة دورية. هذا لضمان عدم الإساءة للطفل أو استغلاله بطرق غير شرعية أو قانونية.
أهمية الرعاية الشاملة
كفالة اليتيم تتطلب رعاية شاملة تشمل جميع نواحي حياة المكفول. وتحدد دار الإفتاء أن كفالة اليتيم الذي فقد والديه تشمل تأمين حاجاته المعيشية مثل المأكل والمشرب والملبس. كما تشمل الرعاية التعليمية والتثقيفية، وكل ما يتعلق بتمكينه في الحياة حتى يصل إلى مرحلة الاستقلال النفسي والاجتماعي والمالي.
النظام الصحي واليتيم
من بين النقاط الهامة التي أشار إليها منشور دار الإفتاء، هو ضرورة إضافة الطفل المكفول إلى نظام التأمين الصحي الخاص بالأسرة الكافلة. يُعتبر هذا الأمر من أشكال الكفالة التي تُثاب عليها الأسرة شرعًا، مما يسهم في توفير الرعاية الصحية اللازمة للطفل.
المساهمة في إسكان الأيتام
أفادت دار الإفتاء بأنه يُسمح شرعًا ببناء المساكن للأيتام وتمليكهم إياها، أو القيام بترميم بيوتهم. يُعتبر هذا العمل صدقة جارية ويُثاب عليه الشخص في الآخرة، بما يضمن الدفء الأمن والراحة لهم.
حقوق الكافل والمكفول
كما أوضحت الدار حقوق الكافل، حيث يجوز له أن يكتب لأيتامه من ماله بعد وفاته. هذا يُعتبر وصية يمكن أن تُنفذ دون حاجة لإذن الورثة في حدود الثلث. أما في حالة الزيادة، تحتاج إلى موافقة الورثة من أهل التبرع.
تؤكد دار الإفتاء المصرية أن كافل اليتيم له الحق في إعطائه ما يشاء من ماله خلال حياته، إذا كان ذلك في مصلحة الطفل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.