العربية
صحة

الإفتاء المصرية: يجوز للمرأة تناول أدوية تأخير الحيض

الإفتاء المصرية: يجوز للمرأة تناول أدوية تأخير الحيض

كتبت: إسراء الشامي

أعلنت دار الإفتاء المصرية عن جواز تناول المرأة لأدوية تأخير الحيض في فترة الحج، بشرط أن يكون ذلك دون أن يترتب على استخدام هذه الأدوية أي ضرر صحي. يأتي هذا التأكيد بعد استشارة أهل الاختصاص، مما يعكس حرص المؤسسة على الحفاظ على صحة المرأة وضمان قدرتها على أداء فريضة الحج.

شروط استطاعة الحج

وأوضحت دار الإفتاء أن استطاعة الحج مشروطة بقدرة الفرد على تحمل أعباء السفر ومشقاته. لذا، لا حرج في الحالة التي يعاني فيها المسلم من عذر أو مانع جسدي يمنعه من أداء الحج؛ إذ إن الحج مفروض فقط على القادرين المستطيعين. في مثل هذه الحالات، يمكن للمرء أن يكتفي بنيته الصادقة للحصول على الأجر.

حكم الوقوف بعرفة للحائض والجنب

تلقت دار الإفتاء سؤالًا بشأن حكم الوقوف بعرفة بالنسبة للحائض وللجُنُب. وقد أكدت أن الطهارة ليست شرطًا لصحة الوقوف في عرفة. فإذا تمكن الحاجُّ من الوقوف بعرفة وهو جُنُب أو وقفت المرأة وهي حائض، فإن هذا الوقوف صحيح شرعًا ويعد جزءًا من مناسك الحج.

أهمية الوقوف بعرفة

يُعتبر الوقوف بعرفة من أعظم أركان الحج، وقد عُرِف الحج بأنه مرتبط بالوقوف بعرفة وفقًا لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم. حيث أشار إلى أن الحج يتمثل بشكل رئيسي في هذا الركن. وقد جاءت الأدلة من حديث عبد الرحمن بن يَعْمَر الدِّيلِي، الذي شهد رسول الله وهو واقف بعرفة، إذ أخبرهم أن الحج يتمم بالوقوف به.

الفتوى المجمعة حول الوقوف بعرفة

أجمع الفقهاء على أن من وقف بعرفات دون أن يكون في حالة طهارة، فإن هذا الشخص يعد مدركًا للحج ولا يقع عليه أي شيء. وقد تم التأكيد على أن الوقوف بعرفة يشكل ركنًا جوهريًا في الحج، بما أن طهارة الشخص أو خلوه من النجاسة ليست شرطًا لصحة هذا الركن. تجدر الإشارة إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم للسيدة عائشة عندما حاضت في الحج، ليؤكد أن المرأة يمكنها أن تفعل ما يفعله الحاج باستثناء الطواف حول البيت حتى تطهر.

ختام الفتوى حول الحائض

تشير هذه الفتاوى بوضوح إلى أن الحائض والجنب لا يواجهان مشاكل شرعية في أداء مناسك الحج، بل يُعتبر وقوفهما بعرفة مقبولاً شرعًا، مما يوفر طمأنينة للنساء اللاتي يعانين من الدورة الشهرية أثناء موسم الحج، وليس عليهن أي حرج في ذلك.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.