كتبت: فاطمة يونس
تقدم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى الدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، في وفاة والدته الكريمة.
دعاء الإمام الأكبر للفقيدة
وفي بيان له، دعا شيخ الأزهر المولى -عز وجل- أن يتغمَّد الفقيدة بواسع رحمته ومغفرته، وأن يُسكنها فسيح جناته. كما طلب من الله أن يُلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان، مستشهداً بالآية الكريمة: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.
تعزية مفتي الجمهورية
لم يكن شيخ الأزهر وحده من قدم التعازي، بل تقدم الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى الدكتور الهدهد. فقد أعرب المفتي عن حزنه الشديد على فقد والدته، ودعا المولى -عز وجل- أن يتغمَّدها برحمته ويجعل ما قدَّمته من صالح العمل في ميزان حسناتها.
تقدير لمكانة الفقيدة
أكد مفتي الجمهورية أن الفقيدة كانت لها دور كبير في تربية أبناء صالحين، منهم الدكتور إبراهيم الهدهد الذي لا يزال يسهم في خدمة الأزهر الشريف ونشر العلم. ودعا المفتي بأن يخفف الله عمن فقدوها.
تعزية وكيل الأزهر
كما تقدم الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر، بخالص العزاء والمواساة إلى الدكتور إبراهيم الهدهد، مشيداً بصفات الفقيدة ودورها في حياة محبيها. وأكد أهمية الدعاء لها بالرحمة والمغفرة، وأن يسكنها الله فسيح جناته.
عمق المشاعر الإنسانية
تظهر تعازي قادة الأزهر مشاعر إنسانية عميقة وتراحمًا كبيرًا، حيث تجسد الروابط الأسرية والاجتماعية التي تجمع الأفراد في محنهم. يعكس هذا التوجه الروحي والأخلاقي في المصاب الجلل الذي عاشه الدكتور الهدهد وعائلته.
الواجب الديني والاجتماعي
تعد هذه التعازي جزءًا من الواجب الديني والاجتماعي الذي يفرض التواجد في الأوقات الصعبة ومشاركة الآلام، وهو الأمر الذي يعكس عمق العلاقات الإنسانية في المجتمع المصري.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.