رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

الاتحاد الأوروبي يعزز آليات معاقبة الأعضاء الجدد المخالفين

الاتحاد الأوروبي يعزز آليات معاقبة الأعضاء الجدد المخالفين

كتب: أحمد عبد السلام

تحدثت المفوضة الأوروبية لشؤون التوسع، “مارتا كوس”، عن خطوات الاتحاد الأوروبي الجادة لتطوير ضمانات صارمة تهدف إلى منع الدول الأعضاء المستقبلية من التراجع عن الإصلاحات أو استخدام حق النقض (الفيتو) لعرقلة التكتل بعد انضمامها. جاء ذلك خلال مقابلة لها مع صحيفة “بوليتيكو”، على هامش اجتماع وزراء الخارجية في لوكسمبورغ، حيث أشارت إلى أهمية الالتزام بالقواعد من قبل الدول الجديدة.

ضمانات صارمة وضوابط مشددة

أكدت “كوس” على أن الاتحاد الأوروبي يضع نظامًا فعالًا للتأكد من عدم عدم التزام الدول الأعضاء الجديدة بالقواعد الأساسية. وقالت: “إذا التزمت الدولة العضو الجديدة بالقواعد؛ فلن يحدث شيء، أما إذا لم تلتزم بها فستُطبق الضمانات بصرامة”. وذكرت أن المفوضية تملك بالفعل أفكارًا لتعزيز هذا النظام، بما في ذلك آليات الضمانات والفترات الانتقالية التي تسبق منح بعض حقوق العضوية بشكل كامل.

مخاوف من تأثير التوسع على صنع القرار

تجري المفوضية مشاورات مع الدول الأعضاء التي تعبر عن مخاوفها من أن تؤدي التوسعات المستقبلية إلى تعقيد عملية صنع القرار في التكتل. وعبرت بعض الدول، مثل فرنسا وألمانيا وهولندا، عن ضرورة وجود ضمانات تضمن استدامة الإصلاحات وعدم اختلال موازين القوى داخل الاتحاد.

النهج التدريجي للتكامل الأوروبي

يدعم كل من المستشار الألماني، فريدريش ميرز، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، نهجاً تدريجياً للتكامل الأوروبي. يقترحان منح دول غرب البلقان، مثل ألبانيا، مزايا اقتصادية وسياسية قبل الانضمام الكامل إلى الاتحاد. يأتي ذلك في الوقت الذي يفتتح فيه الاتحاد الأوروبي الجولة الأولى من مفاوضات الانضمام التفصيلية مع أوكرانيا ومولدوفا.

تقدم الجبل الأسود نحو الانضمام

وفي سياق متصل، أكملت الجبل الأسود رسميًا فصلين آخرين من المفاوضات، مما يجعلها تقترب أكثر من الانضمام إلى الاتحاد. وقد أثار بدء صياغة معاهدة انضمامها آمالًا في أن تصبح أول دولة تنضم إلى التكتل منذ كرواتيا في عام 2013. ووفقًا لـ”كوس”، ستساعد هذه المعاهدة في وضع نموذج للعمليات المستقبلية المتعلقة بالانضمام.

الالتزام بالقواعد مدى الحياة

شددت “كوس” على أهمية ضمان الالتزام بالقواعد بعد مرور سنوات طويلة على انضمام أي دولة جديدة. هذا التوجه يعكس التحديات والتجارب السابقة التي واجهها التكتل مع بعض الدول الأعضاء. وأكدت أن الدولة التي تقدم المزيد من الوعود ستتمكن من التقدم بشكل أسرع في المفاوضات، مما يعكس روح من التنافس بين الدول الطامحة للانضمام.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.