كتبت: إسراء الشامي
استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، مناطق عدة في ريفي درعا الغربي والقنيطرة الجنوبي، حيث أطلق عددًا من القذائف المدفعية. وقد طالت هذه الاعتداءات المناطق المحيطة بقريتي عابدين وجملة الواقعتين في حوض اليرموك، بالإضافة إلى أراضٍ زراعية تقع بين بلدتي بريقة وكودنة.
استهداف القرى الزراعية
بحسب المعلومات الواردة، أطلقت قوات الاحتلال قذائف مدفعية على محيط قرية عابدين وقذيفة أخرى استهدفت الأراضي الزراعية في محيط قرية جملة، وذلك في الريف الغربي للمحافظة. كما وثّقت المصادر تحليق طائرات الاستطلاع التابعة للاحتلال فوق المناطق المستهدفة، مما زاد من توتر الأوضاع في المنطقة.
الهجمات المتكررة على المنطقة
إن هذه الاعتداءات تأتي في سياق الهجمات المتكررة التي تستهدف القرى الواقعة في ريفي درعا والقنيطرة، لا سيما تلك القريبة من خطوط التماس مع الجولان السوري المحتل. وتعتبر هذه الهجمات سببًا رئيسيًا في تدهور الأوضاع الأمنية والمعيشية للسكان المحليين.
أثر القصف على السكان
تنعكس هذه الاعتداءات بشكل سلبي على حياة السكان، وعلى النشاط الزراعي في المناطق المستهدفة. حيث تتسبب الهجمات المستمرة في تفاقم الأزمات الإنسانية وتهديد الاستقرار في المنطقة. ورغم تكرار هذه الهجمات، لم ترد أنباء عن وقوع إصابات حتى اللحظة.
الوضع الراهن في درعا والقنيطرة
تستمر المناطق في ريفي درعا والقنيطرة في مواجهة اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي التي تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان. إن تزايد معدلات القصف يعكس الحالة الأمنية الهشة في تلك المناطق، ويدعو إلى ضرورة التحرك الدولي لحماية المدنيين هناك.
خطر الاستهداف المستمر
يتسبب القصف الإسرائيلي المتكرر في خلق حالة من القلق والخوف بين السكان، حيث تتعطل الحياة اليومية، ويتعرض النشاط الزراعي للضرر. إن هذا الوضع يتطلب وعيًا أكبر من المجتمع الدولي لوقف الاعتداءات المستمرة وتخفيف معاناة المواطنين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.