رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

الاحتياطي الفيدرالي يقرر رفع أسعار الفائدة وسط ارتفاع أسعار الغاز

الاحتياطي الفيدرالي يقرر رفع أسعار الفائدة وسط ارتفاع أسعار الغاز

كتب: إسلام السقا

ازدادت الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة نتيجة الحرب في إيران التي أدت إلى تصاعد معدل التضخم مع استمرار القتال المتقطع. يستعد الاحتياطي الفيدرالي لإعلان قراره حول أسعار الفائدة يوم الأربعاء المقبل، في وقت يختبر فيه التضخم المتجدد قدرة صانعي السياسة النقدية على السيطرة على ارتفاع الأسعار.

التحولات في أسعار الطاقة وتأثيرها على التضخم

ساهمت الحرب الإيرانية بشكل كبير في رفع أسعار الطاقة، حيث أدت إلى حدوث نقص تاريخي في إمدادات النفط. ونتيجة لذلك، ارتفعت معدلات التضخم إلى أعلى مستوياتها منذ ثلاث سنوات. على الرغم من حدوث اتفاق مبدئي للسلام في يونيو الماضي، إلا أن الاشتباكات المتجددة في الأسابيع الأخيرة أدت إلى صعود أسعار النفط مجددًا.

التوجهات المستقبلية للاحتياطي الفيدرالي

قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، الذي تولى رئاسة البنك المركزي هذا الصيف، إنه ملتزم بخفض معدل التضخم إلى المستوى المستهدف البالغ 2%. يُظهر معدل الزيادة السنوية في الأسعار حاليًا 3.5%. وأشار وارش في تصريحات للصحفيين في واشنطن العاصمة إلى أن “الأسعار المرتفعة بشكل مستمر تمثل عبئًا على الشعب الأمريكي”، مؤكدًا أن “هذه اللجنة ستسعى لتحقيق استقرار الأسعار”.

تأثير رفع أسعار الفائدة على سوق العمل

قد يلجأ الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة كوسيلة لتقليل الضغوط التضخمية، لكن هذا القرار قد يعرض سوق العمل لبعض التباطؤ. ومع ذلك، أثبت سوق العمل في الولايات المتحدة مقاومته حتى الآن هذا العام، على الرغم من ارتفاع التكاليف التي تتحملها الشركات والمستهلكون. ووفقًا للبيانات، أضاف سوق العمل في النصف الأول من هذا العام نحو 92,000 وظيفة في المتوسط شهريًا.

الآفاق المتعلقة بأسعار الفائدة

بينما تبدو الظروف مواتية لرفع أسعار الفائدة، يُتوقع أن يحافظ الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة كما هي – على الأقل في الوقت الحالي. تشير توقّعات الأسواق المستقبلية إلى احتمالية حوالي 62% لترك أسعار الفائدة دون تغيير يوم الأربعاء، بحسب أداة FedWatch لمجموعة CME، التي تقيس مشاعر المستثمرين. ومع ذلك، فإن الاحتمالات تصب في مصلحة رفع أسعار الفائدة في سبتمبر، عندما يجتمع صانعو السياسة النقدية مجددًا.

تقلبات أسعار النفط وتأثيرها على الاقتصاد

شهدت أسعار النفط تقلبات كبيرة في الأسابيع الأخيرة. حيث انخفضت الأسعار الشهر الماضي بشكلٍ مؤقت إلى أدنى مستوى لها منذ بدء الحرب في إيران، وذلك بعد الأنباء عن التوصل إلى اتفاق مبدئي لإنهاء النزاع. ومع ذلك، فإن استئناف القتال الكبير بين الولايات المتحدة وإيران أثار الشكوك حول استدامة هذا الاتفاق.

أسعار الغاز وارتباطها بأسعار النفط

كما تسببت التوترات في مضيق هرمز في انخفاض حركة الشحن، ما أثر على عدد من العوامل الاقتصادية. زادت أسعار النفط عالميًا لتتجاوز 100 دولار للبرميل الأسبوع الماضي. ومع ذلك، بحلول الاثنين، انخفضت الأسعار إلى أقل من 90 دولارًا للبرميل بعد أن أوقفت الولايات المتحدة الضربات على إيران في محاولة واضحة للتفاوض. وتجدر الإشارة إلى أن تكاليف النفط تمثل جزءًا كبيرًا من أسعار البنزين، حيث يبلغ متوسط سعر الجالون حاليًا 4.11 دولار، وفقًا لتقارير AAA.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.