كتبت: بسنت الفرماوي
تعتبر شركة “سبيس إكسبلورايشن تكنولوجيز”، المعروفة باسم “سبايس إكس”، من أبرز الشركات في مجال اقتصاد الفضاء. فهي تمتلك أكبر حصة في سوق الفضاء، حيث تتمتع بتعرض مباشر للصواريخ والأقمار الصناعية. ومع ذلك، ليست هي الخيار الوحيد للاستثمار في هذا القطاع الذي يشهد نمواً متزايداً.
فرص الاستثمار عبر صناديق الـ ETFs
يمكن للمستثمرين الحصول على تعرض متوازن أكثر لمجالات اقتصاد الفضاء من خلال شراء إحدى الصناديق المتداولة بالبورصة (ETFs) الثلاثة الموضحة أدناه. بحسب تقرير من شركة “ماكنزي”، من المتوقع أن ينمو الاقتصاد العالمي للفضاء من 630 مليار دولار في عام 2023 إلى 1.79 تريليون دولار بحلول عام 2035. يعد صندوق “تيما سبيس إينوفيترز ETF” (ناسا +5.16%) من بين الخيارات المصممة للاستفادة من هذا النمو. يحتوي هذا الصندوق على نسبة مصاريف تبلغ 0.75%، ويوفر تعرضاً ليس فقط لمجموعة متنوعة من الأسهم العامة المرتبطة بالفضاء، بما في ذلك “سبايس إكس” و”روكيت لاب”، بل أيضاً لبعض الشركات قبيل الطرح العام الأولي التي لم تتاح للجمهور بعد.
صندوق Procure Space ETF
بينما يتميز صندوق “Procure Space ETF” (UFO +2.24%) برمزه المميز، يتمتع أيضاً بمهمة جريئة. كما يوضح موقع هذا الصندوق، منذ بداية البشرية، كان أسلافنا يتطلعون إلى السماء بفضول كبير بحثاً عن إجابات. يهدف هذا الصندوق إلى توفير تنوع يتجاوز حدود الشركات المرتبطة بالأرض. يتبع هذا الصندوق مؤشر “VettaFi Space” مما يجعله صندوق مؤشر. وفي هذا السياق، قد تبدو نسبة المصاريف البالغة 0.75% مرتفعة نوعاً ما، خاصة بالنظر إلى أن الصندوق يحتفظ فقط بالأصول المتداولة علنًا.
صندوق ARK Space & Defense Innovation ETF
أما صندوق “ARK Space & Defense Innovation ETF” (ARKX +2.81%)، فهو يديره فريق “ARK إنفست” بقيادة المستثمر “كاثي وود”. على خلاف الصناديق الأخرى في هذه القائمة، يتضمن هذا الصندوق أسهم الفضاء وأسهم الدفاع. كما يُشير اسمه، فإنه يعتزم استثمار ما لا يقل عن 80% من أصوله في الشركات التي تعمل في مجالات استكشاف الفضاء وابتكارات الدفاع.
الأداء التاريخي والرسوم الإدارية
تدير جميع الصناديق المذكورة نسبة مصاريف تبلغ 0.75%. لكن الضغط الكبير لهذه الرسوم يظهر في الأداء طويل الأمد. منذ إطلاقه في أوائل عام 2021، حقق صندوق “ARK” عائدات تبلغ حوالي 45%، وهو ما يعادل نصف ما حققته مؤشرات السوق الرئيسية مثل “S&P 500”. ولم يحقق أي من الصناديق المذكورة أداءً جيداً على المدى الطويل مقارنة بمؤشرات السوق الأوسع.
على الرغم من أن الأداء التاريخي الضعيف لا ينبغي أن يمنعك من التفكير في هذه الصناديق، إلا أن فهم كيفية أداءها، خاصة في ضوء الرسوم الإدارية العالية، يجب أن يؤثر على قرارك النهائي بشأن الاستثمار في أي منها. تتجه بعض الاستثمارات نحو مؤشرات السوق الرئيسية منخفضة التكلفة مع نظرة طويلة المدى، ولكن قد تثير هذه الصناديق انتباه المستثمرين الراغبين في التعرض المتزايد لاقتصاد الفضاء دون التضحية الكاملة بالتنوع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.