رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

البابا تواضروس: روشتة لمحاربة التطرف وزرع الاستقامة

البابا تواضروس: روشتة لمحاربة التطرف وزرع الاستقامة

كتب: أحمد عبد السلام

ألقى البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عظته الأسبوعية مساء اليوم الأربعاء من كنيسة قانون الإيمان في أكاديمية القديس مار مرقس القبطية، الواقعة داخل دير القديس الأنبا بيشوي في وادي النطرون. وقد شارك في هذه العظة عدد من الآباء الأساقفة وكهنة كنائس منطقة الخليج، الذين يتواجدون حالياً في مؤتمرهم السنوي.
رحب البابا تواضروس بالحضور، مبرزًا أهمية الأجواء الروحية الهادئة التي يعيشها الدير. وقد استكمل قداسته في عظته سلسلة “قوانين روحية للحياة”، حيث كان موضوع العظة اليوم عن “قانون الاستقامة”. وقد أوضح البابا تواضروس أن الاستقامة تنطوي على ثلاثة أبعاد مهمة، هي: الاستقامة مع النفس، والاستقامة أمام الله، والاستقامة التي تساهم في صنع السلام مع الآخرين.

استقامة النفس وأبعادها

تناول البابا تواضروس مفهوم استقامة النفس، مؤكدًا أنها تمثل الطريق نحو قداسة حياة الإنسان. وأشار إلى أن الكنيسة الأرثوذكسية تتميز بأنها “كنيسة مستقيمة” في الرأي والفكر والسلوك. وبحث قداسته التحديات التي تواجه الاستقامة في الحياة اليومية للإنسان.

التحديات الرئيسية للاستقامة

حدد البابا تواضروس ثلاث تحديات رئيسية تؤثر على استقامة الإنسان:
1. **التطرف**: حيث تحدث عن خطر المبالغة أو التهوين في الفكر والكلام والسلوك، مشددًا على أن هذه التصرفات تؤدي إلى فقدان أمانة الإنسان. وقد اقتبس قداسته مقولة “الطريق الوسطى خلّصت كثيرين”، مؤكدًا أن الشعار الذي يجب أن يتبعه الجميع هو: “قليل دائم خير من كثير متقطع”.
2. **الكبرياء**: حيث أشار بابا الإسكندرية إلى أن الكبرياء تعتبر خطية أضاعت الكثير من الناس، كما أنها قد تتنكر في ثوب الفضيلة عند غياب استقامة الضمير.
3. **الرياء**: وصف البابا الرياء بأنه خطية مزدوجة، حيث تكون الاستقامة غائبة داخل وخارج الإنسان. وحث الحضور على الانتباه لهذه الخطية التي تتفرع إلى مجموعة من الأخطاء مثل التملق والكذب.

وسائل تعزيز الاستقامة

قدم البابا تواضروس بعض النصائح العملية لتعزيز الاستقامة في حياة الإنسان، ومنها:
– **الاهتمام بالأمور الصغيرة**: مثل إدارة الوقت، ونظرة العين، والكلمة، والعلاقات الاجتماعية، حيث تساهم هذه التفاصيل في تشكيل سلوك الإنسان.
– **رفض كل إغراء**: مستشهدًا بقصة يوسف الصديق الذي رفض الإغراءات رغم الضغط المحيط به.
– **الحذر من الشخصية المنقسمة**: والتي تتناقض فيها الأقوال مع الأفعال. وأكد على ضرورة تقديم توبة يومية ليحظى الإنسان برحمة الروح القدس.
– **حفظ المشاعر نقية**: وذلك من خلال ممارسة الأصوام التي تساعد على الرجوع إلى الاستقامة إذا ما انحرف الإنسان عن طريقها.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.