كتب: أحمد عبد السلام
عقد قداسة البابا تواضروس الثاني لقاءً مهمًا في المقر البابوي بالقاهرة مع أعضاء المكتب البابوي للمشروعات والعلاقات. شهد اللقاء حضور أعضاء المجلس الاستشاري، بالإضافة إلى عدد من الخدام والخادمات في المكتب.
تحدث قداسة البابا خلال اللقاء عن رسالة الكنيسة الأساسية التي تتمحور حول خدمة الإنسان والمجتمع. وقدّم رؤيته المستقبلية لدور المكتب البابوي في مجالات الخدمة التنموية وخدمة المجتمع المصري.
التكامل مع مؤسسات الدولة
أكد قداسة البابا تواضروس على أهمية التكامل مع مؤسسات الدولة والجهات الشريكة. حيث يعتبر ذلك مفتاحًا لتحقيق أثر مجتمعي مستدام، يلبي احتياجات الفئات الأكثر احتياجًا. ضرورة التعاون مع الجهات الحكومية والمنظمات غير الحكومية تظل حيوية لضمان تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
جهود المكتب البابوي على مدار السنوات
أشاد قداسته بالدور الذي قام به المكتب البابوي خلال السنوات الثلاث عشرة الماضية. تم تنفيذ عدد من البرامج والمبادرات الناجحة، التي ساهمت في الوصول إلى عدد كبير من المستفيدين. وتركزت هذه الجهود بشكل خاص على مجالات دعم التعليم، والرعاية الصحية، والتمكين الاقتصادي، ونشر قيم السلام المجتمعي.
تطوير آليات العمل والبرامج
شدد قداسة البابا على ضرورة تطوير آليات العمل وتعزيز كفاءة البرامج والمبادرات. فبما أن التحديات الحالية تتطلب استجابة فعالة، فإنه من الضروري العمل على تحسين آليات التنفيذ لضمان تلبية احتياجات المجتمع المصري. يتطلب ذلك نهجًا مبتكرًا يتماشى مع متطلبات العصر وتطلعات الشعب.
تستمر الكنيسة في السعي لتحقيق رسالتها الإنسانية، حيث تعتبر هذه اللقاءات مبادرة لتعزيز شراكات استراتيجية مع المؤسسات المختلفة، بهدف تحقيق مزيد من النجاح في العمل المجتمعي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.