كتبت: فاطمة يونس
استقبل البابا تواضروس الثاني، بطريرك الكرازة المرقسية، السيد إيدن أوهارا، سفير أيرلندا في مصر، في المقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية في العباسية. وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات بين مصر وأيرلندا، وتبادل الثقافات والخبرات.
تسليط الضوء على الحضارة المصرية
خلال اللقاء، قدم قداسة البابا تواضروس نبذة عن الحضارة المصرية العريقة، مشيرًا إلى تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وأهميتها في الحياة الدينية والاجتماعية بمصر. لقد كان لهذا التاريخ دور كبير في تشكيل الهوية الثقافية للمصريين، مما جعلها محط اهتمام الكثير من الباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي.
أهمية مدارس الأحد
تناول الحوار أيضًا الدور الرائد لمدارس الأحد في ترسيخ القيم المسيحية لدى الأطفال. وأكد البابا تواضروس أن هذه المدارس تلعب دورًا حيويًا في تعزيز ارتباط الأطفال بالكنيسة منذ الصغر، مما يساهم في بناء جيل واعٍ ومؤمن بمبادئ وقيم الدين.
التعايش السلمي في مصر
لم يقتصر الحديث على الجانب التاريخي والديني، بل تطرق إلى تجربة التعايش السلمي التي تنعم بها مصر. وقد أعرب السفير الأيرلندي عن سعادته بحضوره قداس عيد الميلاد المجيد في كاتدرائية ميلاد المسيح هذا العام. هذه المناسبة تعكس روح المشاركة والتلاحم بين مكونات المجتمع المصري.
زيارة الرئيس السيسي للكاتدرائية
كما علق القداسة بضرورة الإشارة إلى حرص السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على زيارة الكاتدرائية سنويًا لتقديم التهنئة للأقباط بعيد الميلاد المجيد. واعتبر البابا أن هذه الزيارة تمثل رسالة محبة وتُجسد روح الوحدة الوطنية بين أبناء الوطن، وتؤكد على مبدأ المواطنة.
رسالة المحبة والاحترام
تؤكد الزيارة بين البابا تواضروس والسفير الأيرلندي على أهمية الحوار بين الثقافات والأديان. فمثل هذه اللقاءات تعزز من علاقات الصداقة والتعاون بين الدول. ويظهر أن مساعي توطيد العلاقات الدولية تصب في مصلحة تعزيز السلم والانسجام في المجتمعات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.