كتب: أحمد عبد السلام
استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الثلاثاء، القائم بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية في القاهرة، السيد روبرت سيلڤرمان. جاء اللقاء في المقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، حيث تم تبادل الحديث حول العديد من الموضوعات التي تهم الجانبين.
الحضارة المصرية الغنية
قدّم البابا تواضروس نبذة عن الحضارة المصرية العريقة، مشيرًا إلى ما تتميز به من تاريخ ممتد وإرث ثقافي وإنساني فريد. حيث تعتبر مصر من البلاد الغنية بالتاريخ والمعالم الثقافية المتنوعة، التي تعكس مكانتها التاريخية في المنطقة. كما تناول الحديث أهمية الحفاظ على هذا التراث الثقافي وتعزيز الوعي به، خاصة بين الأجيال الجديدة.
التواجد القبطي في الولايات المتحدة
تطرق الحوار بين البابا تواضروس والسيد سيلڤرمان إلى التواجد القبطي في الولايات المتحدة الأمريكية. حيث استعرض البابا دور الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في خدمة أبنائها في المهجر، وكيف تسهم الكنيسة في تعزيز الهوية الثقافية والدينية للمسلمين والمسيحيين في بلاد الاغتراب.
تقدير الإنجازات المصرية
من جانبه، أعرب السيد روبرت سيلڤرمان عن تقديره لحكمة قداسة البابا وقيادته. وأشاد بما حققته مصر من إنجازات خلال السنوات الأخيرة. يُظهر هذا التقدير أهمية العلاقات الثقافية والدينية بين مصر والولايات المتحدة، العاصمة لكل من يعتبر التبادل الثقافي جزءًا من العمل الدبلوماسي.
دعوة لزيارة الولايات المتحدة
في نهاية اللقاء، قام رئيس البعثة الأمريكية بدعوة قداسة البابا لزيارة الولايات المتحدة. يأتي هذا في ظل وجود أعداد كبيرة من المصريين المسيحيين هناك. علّقت الدعوة أهمية روحية ورعوية لهذه الزيارة، التي ستساهم في تعزيز الروابط بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وأبناءها في المهجر.
تُظهر هذه اللقاءات أهمية التعاون والتواصل بين القيادات الدينية والسياسية، وتعكس عمق العلاقات الثقافية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.