كتب: صهيب شمس
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، خلال عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء، على أهمية ثلاث عطايا إلهية تمنح الإنسان القدرة على النجاح وبناء الحضارة. العطايا الثلاث التي تحدث عنها قداسته هي: العقل واليد والقلب.
عطية العقل
وصف قداسته العقل على أنه عطية التفكير والإبداع التي لا حدود لها. إذ يمثل العقل مصدرًا رئيسيًا للإلهام والتطوير. من خلال العقل، يمكن للإنسان أن يبتكر أفكارًا جديدة ويجد حلولًا لمشكلات حياتية معقدة، ما يساهم في تقدم المجتمع وتطوره. ومن هنا، يظهر مدى أهمية استثمار هذه العطية في مختلف مجالات الحياة.
عطية اليد
أما اليد، فقد اعتبرها قداسته وسيلة العمل والإنتاج. فهي الأداة التي يستخدمها الإنسان لبناء الحضارات وتحقيق الإنجازات. العمل الجاد بيد الإنسان هو ما يسهم في تعزيز النهضة وبناء المجتمعات. تظل اليد رمزًا للجهد والمثابرة، وبدون العمل، لا يمكن تحقيق التقدم المنشود.
عطية القلب
وفيما يخص القلب، أشار قداسة البابا إلى أنه مركز لقاء الإنسان بالله، وهو ينبوع المحبة والحياة الروحية والعبادة. يعتبر القلب، وفقًا للتعاليم الروحية، عنصرًا أساسيًا لا يعرفه إلا الله. إن ارتباط الإنسان بربه من خلال قلبه يسهم في تحقيق السلام الداخلي والراحة النفسية، مما يعزز من قدرته على المساهمة الفعالة في المجتمع.
التوازن بين العطايا الثلاث
أوضح قداسته أن التوازن بين هذه العطايا هو ما يحقق النجاح الحقيقي للإنسان. يجب أن يكون الفرد عاقلًا يفكر ويبتكر، وعاملًا يجتهد في عمله، وعابدًا يرتبط بالله. هذا التوازن هو المفتاح الأساسي لسلوك حياة ناجحة ومتوازنة.
رسالة خاصة للشباب
جاءت رسائل البابا ضمن عظة “قانون النجاح”، التي تعتبر جزءًا من سلسلة “قوانين روحية للحياة”. يستهدف قداسة البابا من خلال هذه الرسائل الشباب، موفرًا لهم مبادئ عملية تساعدهم في بناء حياة مهنية وروحية متكاملة. إن هذه التعاليم تسهم في غرس قيم العمل والإبداع، مما يعود بالنفع ليس فقط على الأفراد، بل على المجتمع ككل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.