العربية
عرب وعالم

البابا تواضروس يلتقي رهبان دير الأنبا أنطونيوس في النمسا

البابا تواضروس يلتقي رهبان دير الأنبا أنطونيوس في النمسا

كتب: صهيب شمس

التقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بمجموعة من رهبان دير القديس الأنبا أنطونيوس بأوبرزيبنبرون، في إطار زيارته الرعوية إلى النمسا. هذا اللقاء يأتي في سياق أنشطة قداسته الهادفة إلى تعزيز الروحانية والتواصل مع الرهبان.

إنسان القيامة

خلال الاجتماع، تحدث البابا تواضروس عن مفهوم إنسان القيامة، مشيرًا إلى ثلاثة صفات أساسية يتمتع بها. حيث أكد قداسته على أهمية أن يكون الإنسان نورًا في حياته، موضحًا أن “نحن نُصلي في بداية التسبحة اليومية: قموا يا بني النور”. هذه العبارة تعكس دور الإنسان كمحبٍ للنور وكنوعٍ منير في تصرفاته وكلامه.

صفات إنسان القيامة

أول سمة أشار إليها قداسته هي أن إنسان القيامة هو “إنسان النور”. فالمؤمن الذي يسعى إلى الاستقامة يجب أن يتحلى بهذه الصفات، مشيرًا إلى الآية المعروفة “أَنْتُمْ نُورُ الْعَالَمِ” (متى 5: 14). وهذا يبرز أهمية الدعم الروحي للأفراد في حياتهم اليومية.

المحبة والفرح

ثاني صفة ذكرها البابا هي مفهوم “هلليلويا”، الذي يعكس فرح الإيمان. وشرح قداسته أن هذه الكلمة تم ذكرها في العهد الجديد فقط في سفر الرؤيا، وهو ما يعكس عمق معناها وأهميتها في حياة المؤمن. فالمؤمنون مدعوون إلى محبة الفرح والاحتفال بالحياة التي منحها الله لهم.

زرع السلام

أما عن الصفة الثالثة، فقد أشار البابا إلى “إيرينى باسي” أو المحبة للسلام. حيث أكد قداسته على أهمية أن يتحلى المؤمنون بزراعة السلام في مجتمعاتهم، مستشهدًا بقوله تعالى “طُوبَى لِصَانِعِي السَّلاَمِ” (متى 5: 9). بهذه الطريقة، يؤكد قداسته على دور المؤمن كعنصر إيجابي في نشر المحبة والسلام.

ختام اللقاء

جاء هذا اللقاء ليعزز التواصل الروحي بين البابا تواضروس ورهبان الدير، مما يسهم في دعم مسيرتهم الروحية ويعزز من قيم الإيمان في المجتمع. وتعتبر هذه الزيارة فرصة لتبادل الأفكار وتعزيز الانتماء للكنيسة في مختلف الأقطار.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.