رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

البابا تواضروس يوجه رسالة روحية من كأس العالم 2026

البابا تواضروس يوجه رسالة روحية من كأس العالم 2026

كتبت: فاطمة يونس

استشهد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ببعض نتائج مباريات كأس العالم 2026 خلال عظته الأسبوعية التي أقيمت اليوم في الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية. وقد تناول قداسته من خلال هذه العظة مفهومًا روحيًا عميقًا مفاده أن البداية الجيدة ليست كافية، وأن الأهم هو الثبات حتى النهاية.
أبرز البابا تواضروس أهمية النجاح في النهاية، مشيرًا إلى أنه ليس مهمًا أن تكون البداية جيدة، بل ما يهم هو أن تكون النهاية كذلك. في هذا السياق، أكد قداسته على ضرورة قوة الإرادة والتصميم في مواجهة التحديات. فالأداء الراقي والشغف يبدأ بالكثير من الطموح، ولكن الاستمرارية هي ما تعكس قيمة الجهد المبذول.
تطرق البابا إلى بعض المباريات التي جرت في البطولة، موضحًا أن بعض الفرق قدمت أداءً قويًا في بدايات المباراة، لكنها لم تستطع الحفاظ على تقدمها. ومن بين الأمثلة التي استشهد بها، مباراة بلجيكا والسنغال، بالإضافة إلى المواجهة المثيرة بين مصر والأرجنتين، حيث تمكنت الفرق الأفريقية من التقدم بهدفين دون مقابل، لكنهما في النهاية خسرتا المباراتين بفارق نقطة واحدة، حيث انتهت النتيجة 3-2 ضدهم.
قد يكون هذا السيناريو متكررًا في العديد من المباريات، لكن الدروس التي يمكن استخلاصها من هذه النتائج الرياضية تحمل بُعدًا روحيًا مهمًا. يؤكد قداسة البابا أنه يجب تقييم الأشخاص من خلال قدراتهم على الاستمرار والثبات في أوقات التحدي، بدلاً من التركيز فقط على نقاط الانطلاق.
من خلال مقاربته للرياضة، استطاع البابا تواضروس أن ينقل رسالة واسعة عن أهمية الجهود المستمرة. فالنهاية هي التي تحدد نجاح المرء وتُكلل مساعيه بالإنجازات. وقد ألقت هذه الرسالة الضوء على حقيقة أن النجاح لا يقاس فقط بالبدايات الرائعة، وإنما بما يتم تحقيقه في النهاية.
بهذه الكلمات العميقة، نجح قداسة البابا في توصيل معاني الروح الرياضية، والتي تدعو الجميع للعمل بجد والاجتهاد، بغض النظر عن العقبات التي قد تواجههم في الطريق.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.