العربية
عرب وعالم

البابا تواضروس يوضح أسس الزواج في المسيحية

البابا تواضروس يوضح أسس الزواج في المسيحية

كتب: كريم همام

تحدث البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في لقاء تلفزيوني على قناة ctv، حول قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، موضحاً رؤية الكنيسة لمفهوم الزواج وأسس العلاقة الزوجية من منظور التعاليم المسيحية. جاء ذلك خلال زيارته إلى أستراليا، حيث تناول العديد من الجوانب الأساسية المتعلقة بالزواج.

مفهوم الزواج في المسيحية

شدد البابا تواضروس على أن الزواج في المسيحية يستند إلى مبدأ الاتحاد الكامل بين الزوجين، مستندًا إلى كلمة الله: «من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته، ويصير الاثنان واحدًا». يُعتبر هذا الاتحاد سرًا مقدسًا، ولا يجوز إنهاؤه بإرادة فردية، بل يتطلب معالجة الأزمات من خلال الكنيسة.

أهمية النضج والاستعداد

أوضح البابا أن عبارة «يترك الرجل أباه وأمه» تشير إلى أهمية النضج والاستعداد لتحمل المسؤولية، سواء على المستوى الاجتماعي أو الاقتصادي أو النفسي. فالشخص الذي يقرر الزواج يجب أن يؤسس حياة مستقلة قادرة على الاستمرار، مما يتطلب جهداً كبيراً من الطرفين.

التواجد الرضائي بين الزوجين

تناول البابا تواضروس مفهوم “يلتصق بامرأته”، موضحًا أنه يعني وجود توافق ورضى بين الزوجين. يجب أن تكون العلاقة قائمة على التفاهم والاحترام المتبادل، حتى في أوقات البعد بسبب العمل أو السفر. هذا الارتباط يكون محميًا طالما أن العلاقة قائمة على أساس صحيح.

تداعيات الابتعاد وانعدام التفاهم

أشار البابا إلى أن المشكلات الزوجية تبدأ عندما يتكسر هذا التواجد الرضائي. فعندما يترك أحد الزوجين المنزل دون اتفاق، أو يحدث انفصال لفترات طويلة دون محاولات للصلح، يؤدي ذلك إلى تعقيد الأوضاع. وفي حال تجاوز الفجوة الزمنية لسنوات مع غياب الرغبة في الإصلاح، يُطرح سؤال حول مدى استمرارية العلاقة.

ضرورة الالتزام الروحي والأخلاقي

اختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أن الحفاظ على الزواج يتطلب التزاماً روحياً وأخلاقياً من الطرفين. وأكد أن هذه المبادئ تأتي في إطار حرص الكنيسة على حماية الأسرة وضمان استقرارها وفقاً لمبادئ الإيمان المسيحي، مشدداً على أهمية هذه المفاهيم في تعزيز العلاقات الأسرية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.