كتبت: إسراء الشامي
أعلن الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، عن بدء تنفيذ مرحلة جديدة في تطوير منظومة النظافة بالمحافظة، تحت مسمى “الضبط الميداني الشامل”. هذه المرحلة تأتي كجزء من خطة استراتيجية تهدف إلى إنهاء الأساليب التقليدية في التعامل مع النفايات، والاتجاه نحو نظام حديث أكثر كفاءة واستدامة.
إغلاق المقلب العمومي
تزامناً مع هذه الخطة، تم تفعيل قرار الإغلاق الكامل للمقلب العمومي، حيث تم وقف استقبال كافة أنواع المخلفات. تم إعادة تخصيص المقلب ليقتصر على مخلفات الهدم والبناء فقط. هذا القرار يأتي في إطار جهود إعادة تنظيم منظومة إدارة النفايات، والحد من آثارها الضارة على البيئة.
حماية البيئة الساحلية
في سعيه لحماية البيئة الساحلية، وجه المحافظ بالحظر على استقبال المخلفات العضوية ومخلفات الأشجار داخل الموقع القديم. بدلًا من ذلك، ستنقل منظومة العمل بالكامل إلى المركز اللوجستي الجديد للمخلفات، الذي يعتمد على تقنيات حديثة في المعالجة والتدوير. هذا التحول من شأنه أن يسهم في تقليل مصادر التلوث التقليدية.
اجتماع موسع لتطوير المنظومة
خلال اجتماع موسع ضم قيادات تنفيذية وممثلي جهاز شؤون البيئة وجمعية “هيبكا”، أكد البرقي على أهمية تطوير المنظومة وفق رؤية تجمع بين الاعتبارات البيئية والاقتصادية. وأعلن عن اعتماد بروتوكول تشغيل موحد يربط بين محطة المعالجة ومصنع التدوير والمدفن الصحي، في نطاق واحد متكامل.
تكامل الجهود لرفع الكفاءة
يساعد هذا التكامل في تسريع عمليات الفرز والتخلص النهائي للنفايات، ويعمل على تقليل التكاليف التشغيلية. بالإضافة إلى ذلك، فإن هذا النظام الجديد من شأنه رفع كفاءة إعادة التدوير، مما يعود بالنفع على المجتمع ويعزز من مستوى التعايش مع البيئة.
المسارات اللوجستية والإجراءات العاجلة
أثناء الاجتماع، تم استعراض المسارات اللوجستية التي تم تنفيذها، والبحث في الإجراءات العاجلة لنقل محطة المعالجة والمصنع إلى الموقع الجديد بكامل طاقتهما. من المهم ضمان استمرار العمل دون توقف خلال فترة الانتقال، وذلك للحفاظ على استقرار خدمات النظافة المقدمة للمواطنين، ولتلبية احتياجاتهم بشكل فعال.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.