كتبت: إسراء الشامي
وجه 50 عضوًا من البرلمان الأوروبي نداءً إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لمراجعة شكوى أخلاقية تتعلق برئيسه جياني إنفانتينو. يأتي ذلك في سياق منح إنفانتينو الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب “جائزة فيفا للسلام” المزمع تسليمها في ديسمبر 2025.
الشكوى المقدمة ضد إنفانتينو
الشكوى التي تقدمت بها منظمة “FairSquare” غير الربحية تتضمن اتهامات لإنفانتينو بأكثر من انتهاك لالتزام “فيفا” بالحياد السياسي. حيث يطالب النواب الأوروبيون بفتح تحقيق حول كيفية منح ترامب هذه الجائزة، مؤكدين في رسالتهم المشتركة أن التعامل الجاد مع الموضوع سيعكس التزام “فيفا” بالقيم الأساسية، مثل العدالة والمساواة واحترام الكرامة الإنسانية.
محتويات الرسالة الموجهة إلى إنفانتينو
أرسل أعضاء البرلمان الأوروبي رسالة تم توجيهها أيضًا إلى الأمين العام لفيفا ماتياس جرافستروم، فضلاً عن غرفة التحقيق التابعة للجنة الأخلاقيات. دعا النواب إلى اطلاع كل أعضاء المجلس على مضمون الرسالة وضرورة اتخاذ خطوات جدية للتعامل مع الشكوى.
تفاصيل الشكوى وأبعادها
تشمل الشكوى، التي تمتد على ثماني صفحات، اتهام إنفانتينو بارتكاب أربع مخالفات منفصلة، تتعلق جميعها بخرق مبدأ الحياد السياسي المنصوص عليه في مدونة الأخلاقيات الخاصة بالفيفا. فقد أشار النواب إلى أهمية الحفاظ على النزاهة في جائزة تهدف لتعزيز السلام.
آلية التحقيق في الشكاوى الأخلاقية
تُعد لجنة الأخلاقيات المستقلة إحدى الهيئات القضائية التابعة لـ “فيفا”، وهي مختصة في التحقيق في الانتهاكات المحتملة لقواعد السلوك والأخلاقيات. وبالتالي، إذا قررت اللجنة فتح الملف بشكل رسمي، فإن الشكوى ستكون تحت مجهر التحقيق، ما يثير تساؤلات حول مستقبل إنفانتينو ودوره كرئيس للاتحاد.
أهمية الالتزام بالقيم الرياضية
تحقق هذه القضية اهتماماً كبيراً في أوساط كرة القدم العالمية. فاختيار ترامب لجائزة تعزز قيم السلام يتطلب توخي الحذر والتحلي بالمسؤولية من قبل الاتحاد، خاصة في ظل الانقسامات السياسية والاجتماعية الراهنة. ويرى الكثيرون أن تحقيقًا شفّافًا في الشكوى قد يساهم في تعزيز ثقة الجمهور في نزاهة “فيفا” وقراراته.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.