كتبت: سلمي السقا
ناقشت لجنة الصناعة بمجلس النواب المصري، برئاسة النائب أحمد بهاء شلبي، في اجتماعها اليوم الثلاثاء، مجموعة من القضايا المهمة التي تتعلق بالقطاع الصناعي. حيث تم تقديم طلبي إحاطة من النائبة آمال عبد الحميد، اللذين تناولا أوضاع المصانع المتعثرة وسبل دعم وتطوير القطاع الصناعي في مصر.
ملف المصانع المتعثرة
يعتبر ملف المصانع المتعثرة من الملفات الاستراتيجية التي تحتاج إلى اهتمام فوري من الحكومة. وفي هذا السياق، طرحت النائبة آمال عبد الحميد تساؤلات عدة حول مدى وجود حصر دقيق لعدد هذه المصانع، خاصة في ظل الأزمات المتنوعة التي تواجهها، والتي تتراوح بين الأزمات المالية والإدارية والفنية. وهذا الأمر يستدعي اتخاذ خطوات جادة للتعامل مع هذه التحديات.
استفسرت النائبة عن آليات الحكومة في التعامل مع المصانع المتوقفة عن العمل بسبب سوء الإدارة أو التعثر المالي. كما تساءلت عن الخطط الموضوعة لإعادة تشغيل هذه المصانع، وهو ما من شأنه أن يدعم عجلة الإنتاج ويزيد من القدرة التصديرية للبلاد.
أهمية تعزيز الإنتاج المحلي
وأكدت النائبة عبد الحميد أن تعزيز الإنتاج المحلي يلعب دوراً محورياً في رفع الحصيلة الدولارية، مما يساهم في دعم قوة الجنيه المصري وتقليل الاعتماد على الاستيراد. فالاستثمار في تحسين الإنتاج المحلي يعتبر خطوة أساسية نحو تحقيق استقلال اقتصادي أكبر.
ضرورة تطوير القطاع الصناعي
في سياق متصل، أكدت النائبة آمال عبد الحميد على أهمية الصناعة الوطنية، مشيرة إلى أنها تمثل دعامة أساسية للاقتصاد القومي. إذ تلعب الصناعة دوراً مهماً في تحقيق النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة، كما تعزز الأمن الغذائي للبلاد.
ودعت عبد الحميد إلى وضع حزمة من الإجراءات التحفيزية لتطوير القطاع الصناعي، وذلك من خلال تقديم إعفاءات ضريبية، ودعم البحوث والتطوير. كما اقترحت إنشاء مناطق صناعية متخصصة بهدف زيادة كفاءة الإنتاج.
تحسين البنية التحتية والموارد البشرية
أشارت النائبة أيضاً إلى ضرورة تطوير البنية التحتية في القطاع الصناعي، لتنفيذ الاستثمارات المطلوبة. بالإضافة إلى استثمار أكبر في تنمية الموارد البشرية، بما يساعد على رفع كفاءة الإنتاج وتحسين جودة المنتجات المحلية.
إن هذه الإجراءات من شأنها تعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق الخارجية، مما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الوطني ويعزز فرص العمل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.