كتب: صهيب شمس
احتفل غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، بعيد الأجداد الذي نظمته خدمة فرح وعطاء بالإيبارشية البطريركية. أقيمت الاحتفالية في كنيسة السيدة العذراء والأم تريزا، بعزبة النخل، حيث تعد هذه المناسبة فرصة لتعزيز الروابط الأسرية والاعتراف بدور الأجداد في المجتمع.
قداس اليوم العالمي للأجداد وكبار السن
ترأس البطريرك إسحق قداس “اليوم العالمي للأجداد وكبار السن”، بمشاركة الأب يوحنا سعد، راعي الكنيسة، والأب جورج جميل، راعي كنيسة عذراء السجود بشبرا. حضر أيضًا المسؤولون عن الأسرة المركزية بالإيبارشية، من بينهم الأخت ماري يونان، والأخت فيفي سمعان، والأخ سعد طلعت، والأخت مريم عطا، بالإضافة إلى مجموعة من مسؤولي وأعضاء خدمة فرح وعطاء من مختلف الكنائس.
رسالة الأب البطريرك حول الأجداد
في كلمته خلال الاحتفال، تأمل الأب البطريرك في قيمة وجود الأجداد وكبار السن، مشيرًا إليهم كذاكرة حية للإيمان وكشهود للمحبة والرجاء. رفع شكره لله من أجل عطية حياة الأجداد، متمنيًا للأجيال الجديدة نعمة الإصغاء إلى حكمتهم والسير على مثال إيمانهم.
فقرات متنوعة خلال الاحتفال
شمل الاحتفال عددًا من الفقرات المتنوعة التي أدخلت البهجة إلى قلوب الحضور. تم تقديم بعض الترانيم الروحية التي أعادت إلى الأذهان معاني الإيمان والروحانية. كما كان هناك عرض لبعض المواهب الفنية من قبل المشاركين في الاحتفال، مما أضفى جوًا من الفرح والحماسة.
تنظيم المسابقات والأنشطة
لم يقتصر الاحتفال على الأداء الفني فحسب، بل تم تنظيم عدد من المسابقات المختلفة التي استهدفت الفئات العمرية كافة. هذه الأنشطة ساهمت في تعزيز التواصل بين الأجداد والأحفاد، مما يعكس أهمية العلاقات الأسرية في بناء مجتمع متماسك.
باختصار، كان الاحتفال بعيد الأجداد مناسبة مميزة تعكس الاحترام والتقدير لكبار السن، وتبرز أهمية قيم الأسرة والترابط بين الأجيال، وهو ما يعزز من هوية المجتمع القبطى الكاثوليكي في مصر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.