كتبت: إسراء الشامي
في سياق رسالتها التعليمية والتوعوية، أطلق متحف شرم الشيخ فعاليات الورشة الرابعة من برنامج «البعثة الأثرية الصغيرة». يهدف هذا البرنامج إلى تعزيز الوعي الأثري بين الأطفال، من خلال تجربة عملية جديدة للتعرف على خطوات اكتشاف الآثار.
تحفيز التفاعل العملي مع الآثار
تضمنت الورشة تقسيم المشاركين إلى فريقين، حيث قام الفريق الأول بأعمال التنقيب داخل مواقع الحفائر. استكمل الأطفال عمليات الكشف عن اللقى الأثرية، مع تسجيل مواقع العثور عليها. هذا التوثيق الدقيق يعزز أهمية الحفاظ على السياق الأثري لكل قطعة يتم اكتشافها.
معمل الترميم ودور مرمم الآثار
انتقل الفريق الثاني إلى معمل الترميم، حيث تعرف الأطفال على المسؤولية الأساسية لمرمم الآثار. يُعتبر المرمم أحد الأدوار الحيوية في الحفاظ على القطع الأثرية لأجيال المستقبل. عمل المررم على توفير العناية اللازمة للآثار، مما يضمن سلامتها واستمراريتها.
مراحل الترميم العملية
شمل البرنامج شرحًا عمليًا لمراحل الترميم، بدءًا من فحص القطع الأثرية وتقييم حالتها، مرورًا بتنظيفها باستخدام الأدوات والمواد المتخصصة. كما تم تعليم الأطفال كيفية تجميع الأجزاء المكسورة عند الحاجة. وتعتمد هذه المراحل على توثيق العمل وفق المعايير العلمية المتبعة في مجال ترميم الآثار.
أدوات معمل الترميم وأهميتها
تعرف الأطفال أيضًا على الأدوات المستخدمة في معمل الترميم، مثل الفرش الدقيقة والمشارط والعدسات المكبرة. تم شرح وظيفة كل أداة وأهمية استخدامها بدقة للحفاظ على سلامة القطع الأثرية. تساعد هذه الأدوات في تأمين الرعاية اللازمة للآثار والمحافظة عليها.
تعزيز الوعي الثقافي والتراث الحضاري
أوضح مدير متحف شرم الشيخ أن هذه الورشة تهدف إلى ترسيخ مفهوم أن رحلة قطعة الأثر لا تنتهي بمجرد اكتشافها. بل تبدأ مرحلة دقيقة من الرعاية والصيانة والتوثيق. يؤكد هذا التكامل في أدوار أعضاء البعثة الأثرية، من المنقب إلى المرمم، أهمية الحفاظ على التراث الحضاري للأجيال القادمة.
تساهم هذه الورش في تعزيز وعي الأطفال بأهمية الدورات المتعددة في عالم الآثار، مما يعزز حبهم للتراث ويحثهم على المحافظة عليه.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.