رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

البنوك الكبرى تجاهلت تحركات مالية مشبوهة لإبستين

البنوك الكبرى تجاهلت تحركات مالية مشبوهة لإبستين

كتبت: سلمي السقا

كشف تقرير نشره ديمقراطيو مجلس الشيوخ أن البنوك الأمريكية الكبيرة كانت لديها مخاوف لفترة طويلة بشأن التحويلات المالية المشبوهة التي أجراها جيفري إبستين. ومع ذلك، فإن معظم هذه المخاوف ظلت غير مُبلَغ عنها حتى تم توجيه التهم لإبستين في قضايا الاتجار بالبشر في عام 2019.

مخاوف البنوك منذ عام 2002

أوضح التقرير الصادر عن لجنة المالية في مجلس الشيوخ، والذي أعلنه السيناتور رون وايدن من ولاية أوريغون، أن أكثر من اثني عشر مصرفياً في كل من جي بي مورغان تشيس، بنك أمريكا، ودويتشه بنك كانوا على علم بالتحويلات المالية المشبوهة التي أجراها إبستين منذ عام 2002. ومع ذلك، يتهم التقرير المصرفيين بعدم الإبلاغ عن هذه الأنشطة إلى وزارة الخزانة حتى بعد اعتقال إبستين وتوجيه التهم إليه.

ضعف الإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة

يتناول التقرير اعتماده على مراجعة لتقارير وزارة الخزانة وسجلات داخلية للبنوك والملفات القانونية. وفقًا لقانون سرية المصارف، يتعين على المصرفيين إبلاغ الحكومة عند اشتباههم في قيام عميل ما بتحويل أموال لغرض غسل الأموال أو القيام بأنشطة غير قانونية أخرى. وأشار التقرير إلى أن البنوك، من خلال فشلها في الإبلاغ عن تعاملات إبستين المشبوهة، مكنته من إرسال مدفوعات نقدية وتحويلات مالية إلى ضحاياه وأصدقائه ومتعاونين معه في جميع أنحاء العالم.

توجيه انتقادات حادة للبنوك

ورد في التقرير أن “المصرفيين الذين كان يجب عليهم طرح الأسئلة لم يقوموا بذلك. كانت جرائم جيفري إبستين مختبئة في العلن”. ويشير التقرير إلى آلاف المعاملات على مدار عقدين، والتي تجاوزت قيمتها مليار دولار. كما تطالب ديمقراطيو اللجنة وزارة العدل بالتحقيق في سبب عدم رفع تقارير عن الأنشطة المشبوهة لإبستين في الوقت المناسب، مع دعوة لتشديد متطلبات الإبلاغ في المستقبل.

ردود أفعال البنوك الكبرى

استجابت دويتشه بنك للتقرير ببيان يعبر عن أسفها لارتباطها التاريخي بإبستين، مشددة على أنها تأخذ التزاماتها القانونية بجدية. بينما نفت بنك أمريكا أي ضلوع في wrongdoing، مشيرة إلى أنها تلتزم باحترام التزاماتها القانونية والتنظيمية. ولم يرد جي بي مورغان تشيس على طلب التعليق، على الرغم من أنه أوقف عمل إبستين كعميل في عام 2013 بسبب مخاوف من الاتجار بالبشر، لكنه لم يبلغ الحكومة عن المعاملات المشبوهة حتى بعد ست سنوات، وذلك بعد اعتقال إبستين.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.