كتبت: فاطمة يونس
أكد اللواء محمد ثروت النصيري، أحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة، ومستشار بالأكاديمية العسكرية، على أهمية الفترة التي تلت نكسة 67 وما تلاها من تأثيرات شديدة على المجتمع المصري بشكل عام وعلى أفراد الجيش بشكل خاص. كما وضح أن الجندي المصري كان يعاني من ضغوطات نفسية واجتماعية نتيجة قرار الانسحاب الذي اتخذ في تلك الفترة.
مشكلات الجنود في الشارع
أشار النصيري إلى أن التعليمات التي صدرت لهم بعد نكسة 67 كانت تقضي بعدم ارتداء الملابس العسكرية، نظرًا للمشاكل التي كان الجنود يواجهونها في الشارع. وعرض قصة شهيرة لسائق سيارة نقل قام برفض التحرك بسيارته بسبب وجود جندي يرتدي الزي العسكري، مما يعكس مشاعر الغضب والإحباط التي كانت تخيم على المجتمع في ذلك الوقت.
الغضب والإحباط بين الأهالي
وصف النصيري حال الأهالي بعد نكسة 67، حيث كان هناك شعور بالاستياء والغضب بسبب الأحداث التي وقعت في ذلك الوقت. فقد عانى الجميع من حالة من الإحباط وفقدان الأمل، مما أثر بشكل مباشر على الروح المعنوية للجميع، سواء في الصفوف العسكرية أو في الشارع.
إعادة بناء الجيش
رغم تلك الظروف القاسية، شدد اللواء النصيري على أن الجنود تماسكوا وعملوا على إعادة بناء الجيش المصري من جديد. كانت هناك رؤية موحدة تتمثل في عزمهم على استعادة الأراضي المحتلة، مما يعكس عمق الإيمان بالقدرة على تحقيق النصر. وبالفعل، فقد تم تنظيم الصفوف وتوفير التدريب والتأهيل اللازم للجنود.
النجاح في حرب 73
تحدث النصيري بفخر عن نجاح القوات المسلحة في حرب 73، حيث استطاعت استعادة الأرض وتحقيق النصر. كانت هذه الحرب من أبرز الملاحم التاريخية التي شكلت منعطفًا هامًا في تاريخ مصر، وحققت التعاون بين أبناء الشعب من جنود ومدنيين.
تسجل هذه الأحداث كجزء من التاريخ العسكري المصري، التي تظهر كيف أن الإيمان والعزيمة استطاعا تحويل الهزيمة إلى انتصار مهيب في ملحمة استعادة الكرامة والأرض.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.