رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

التاريخ العريق للدبلوماسية المصرية

التاريخ العريق للدبلوماسية المصرية

كتبت: بسنت الفرماوي

تُعتبر الدبلوماسية المصرية واحدة من أقدم الدبلوماسيات في العالم، حيث يعود تاريخها إلى الأزمنة القديمة للدولة المصرية. في هذا السياق، أكد د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن الدبلوماسية المصرية بدأت عهدها الحديث في العصر الفرعوني، وهو ما يدلل على عراقتها وأهميتها.

أول معاهدة سلام في التاريخ

أشار الوزير إلى أن أول معاهدة سلام في التاريخ وُقعت في عهد الملك رمسيس الثاني. كانت هذه المعاهدة ترمز إلى التفاعلات السلمية بين الدول القديمة، وهي معاهدة تم التوقيع عليها مع مملكة الحيثيين. وقد خُطّت تفاصيل هذه الاتفاقية على أحد جدران معابد الأقصر، مما يعكس تاريخًا طويلًا من العلاقات الدبلوماسية.

ذكرى مرور 200 عام على تأسيس وزارة الخارجية

تحتفل وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بمرور 200 عام على إنشائها. وخلال الحوار الإعلامي الذي أجراه الوزير مع بشير شوشة، تم تناول الدور المحوري الذي لعبته الدبلوماسية المصرية عبر القرنين الماضيين في حماية المصالح الوطنية وتعزيز مكانة مصر في الساحة الإقليمية والدولية.

محمد علي باشا: مؤسس مصر الحديثة

من جهة أخرى، سلط وزير الخارجية الضوء على شخصية محمد علي باشا، الذي يُعتبر مؤسس مصر الحديثة. حيث كان لديه رؤية واضحة نحو الاستقلال عن الدولة العثمانية، ودعم علاقات مصر الخارجية لتحقيق هذا الاستقلال. وضمن سعيه لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية، تأسس ديوان الشؤون الخارجية.

تطور وزارة الخارجية

في عام 1878، تم إنشاء نظارة الخارجية بمفهومها الحديث، حيث كانت لغة التراسل تستخدم فيها اللغة التركية. وكان نوبار باشا هو أول من تولى منصب النظارة، وابتدأت اللغة العربية تدخل في المراسلات بجانب اللغتين الفرنسية والتركية، مما يعكس تطور العلاقات الدبلوماسية وتعزيز الهوية الوطنية.
بهذه الطريقة، يُظهر التاريخ الغني للدبلوماسية المصرية كيف أنها ساهمت في تشكيل هوية الدولة المصرية وارتباطها بالدول الأخرى عبر العصور، مما جعلها عنصرًا أساسيًا في بناء العلاقات الدولية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.