كتب: كريم همام
شارك الدكتور أشرف العربي، رئيس معهد التخطيط القومي، عن بعد في فعاليات المؤتمر الدولي الخامس والثلاثين للجمعية الدولية لإدارة التكنولوجيا IAMOT 2026. يقام المؤتمر في جامعة النيل خلال الفترة من 18 إلى 23 أبريل 2026، بمشاركة واسعة من خبراء وأكاديميين ورواد الأعمال ومطوري الذكاء الاصطناعي وصناع السياسات من مختلف دول العالم.
الجلسة الرفيعة المستوى
كانت مشاركة العربي ضمن جلسة رفيعة المستوى بعنوان “أدوات السياسة الاستراتيجية لتسريع السيادة التكنولوجية”. تناولت الجلسة الأطر والسياسات اللازمة لتعزيز القدرات التكنولوجية الوطنية. وبحثت كيفية تحقيق التوازن بين متطلبات الانفتاح الاقتصادي وبناء القوة التكنولوجية المحلية.
رؤية الدكتور العربي حول السياسات المالية
قدّم الدكتور العربي رؤية من منظور التخطيط القومي حول كيفية مواءمة السياسات المالية مع أهداف السيادة التكنولوجية. وأكد على أن التحدي الحقيقي لا يكمن في الاختيار بين الانفتاح والحماية، وإنما في صياغة سياسات متوازنة يتجنب فيها النزعة الحمائية. كما دعا إلى دعم بناء القدرات التكنولوجية المحلية بشكل تدريجي ومستدام.
التحديات التي تواجه الاقتصادات الناشئة
ناقش العربي التحديات التي تواجه الاقتصادات الناشئة في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية. وأوضح أهمية تحقيق توازن دقيق بين جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتعزيز القدرات التكنولوجية الوطنية. وقدّم اقتراحات لتوجيه الاستثمارات نحو القطاعات ذات القيمة المضافة العالية، مع ضرورة ربطها بآليات فعالة لنقل المعرفة والتكنولوجيا.
أهمية التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة
شدد على أهمية التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة كشرط أساسي لدعم النمو الاقتصادي المستدام في الدول النامية. وفي هذا السياق، تعد مشاركة الدكتور العربي في المؤتمر فرصة للتواصل مع المتخصصين حول أفضل الممارسات والسياسات المعتمدة في هذا المجال.
المتحدثون وموضوعات المؤتمر
شارك في الجلسة كل من البروفيسور جيريمي كينت هول، مدير وحدة أبحاث سياسات العلوم والتكنولوجيا في جامعة ساسكس بالمملكة المتحدة، والدكتور علاء الدين إدريس، و الدكتور محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا سابقًا. وقد أدارت الجلسة الدكتورة هبة قعود، الأستاذ المساعد في إدارة الابتكار وريادة الأعمال بجامعة النيل.
اختيار مصر كمضيف للمؤتمر
يُعتبر مؤتمر IAMOT من أبرز المؤتمرات الدولية في مجال إدارة التكنولوجيا. يركز في دورته الحالية على قضايا الذكاء الاصطناعي والابتكار المسؤول والسياسات التكنولوجية الداعمة للتنمية المستدامة. وقد جاء اختيار مصر لاستضافة هذه الدورة بعد منافسة شديدة مع المملكة المتحدة والولايات المتحدة، مما يعكس الثقة الدولية في قدراتها العلمية والتنظيمية.
مكانة جامعة النيل في مجال الابتكار
هذا الاختيار يعد تعبيرًا عن مكانة جامعة النيل كمركز للابتكار والبحث العلمي. ويدل على الدور المحوري الذي تلعبه الجامعة في تعزيز المعرفة والتكنولوجيا في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.