رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تحقيقات

التحقيق مع النائب ماكس ميلر بسبب مزاعم الاعتداء

التحقيق مع النائب ماكس ميلر بسبب مزاعم الاعتداء

كتب: أحمد عبد السلام

أعلن مكتب الأخلاقيات في مجلس النواب الأمريكي عن فتح تحقيق في سلوك النائب ماكس ميلر، الجمهوري عن ولاية أوهايو. يأتي ذلك بعد أن طلب ميلر من اللجنة إجراء تحقيق في مزاعم تتعلق بالعنف الأسري خلال حملته لإعادة انتخابه. وقد صدرت هذه الأخبار يوم الثلاثاء، حيث أكدت اللجنة أنها بصدد مراجعة مزاعم تشير إلى أن ميلر “قد يكون قد انخرط في العنف الأسري أو استخدام المخدرات غير القانونية”، وهو ما يُعتبر انتهاكًا لقوانين السلوك البرلماني.
صرّحت اللجنة في بيان لها: “يجب أن نوضح أن مجرد إجراء التحقيق لا يعني بالضرورة أن أي انتهاك قد حدث”.
في نفس اليوم، أعلن ميلر عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن نيته لتقديم طلب للجنة للتحقيق في تلك المزاعم. وكتب: “في ضوء الاهتمام المتزايد بشأن قضايا عائلتي، سأقوم بتقديم طلب خاص للتحقيق في سلوكياتي لأبرئ نفسي من هذه الهجمات الفظيعة”.
ميلر، الذي يسعى للحصول على ولاية ثالثة في مجلس النواب، يخوض معركة حضانة عامة ومريرة مع طليقته، إميلي مورينو، ابنة السيناتور بيرني مورينو. وكانت مورينو قد تقدمت بطلب الطلاق من ميلر في عام 2024 بعد زواج دام عامين، حيث اتهمت ميلر بسلوكيات عنيفة وإساءة.
وفقًا لسجلات المحكمة المقدمة في وقت سابق من هذا العام، اتهمت مورينو ميلر بسكب الماء الساخن عليها، ودفعها ضد الحائط، وحتى أنه قام يومًا ما بتوجيه مسدس نحو رأسها. كما ادعت أنه تسبب في كسر عظمة الترقوة لطفلتهما الصغيرة.
نفى ميلر جميع هذه المزاعم، مشيرًا في فيديو منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن تصرفاته لم تكن سوى “لعب بالماء” من صنبور المطبخ. وقال: “لم أتعامل مع مورينو بعنف جسدي، ولم أوجه مسدسًا نحو رأسها”. وأضاف أن طليقته تشن حملة للتشهير به، مؤكداً: “لم أتعامل بسوء مع ابنتنا”.
أثار رد ميلر انتقادات حادة من قبل السيناتور مورينو، التي كتبت على وسائل التواصل الاجتماعي أن ميلر “يحتاج إلى مساعدة نفسية جادة”، مشيرةً إلى أنه يشكّل خطرًا على ابنتها. وتابعت قائلة: “إذا كانت هناك معايير أساسية للشخصية تُطلب لتولي المناصب المنتخبة، فإن ماكس ميلر لا يفي بها”.
على الرغم من هذه الضغوطات، أكد ميلر نيته الاستمرار في المنافسة على مقعده في شمال شرق أوهايو، رغم أن الجمهوريين يبذلون جهودًا للحفاظ على أغلبية ضئيلة في الانتخابات النصفية المقبلة. عُلم أن ميلر فاز بالانتخابات عام 2024 بفارق 15 نقطة، لكن بعض المسؤولين الجمهوريين يخشون أن تمهد هذه الفضيحة الطريق لمنافسه الديمقراطي، العامل في مجال البناء، بريان بوينديكتر، لانتزاع المقعد.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.