كتب: صهيب شمس
أكد أسامة الشيخ، رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون الأسبق، أن مؤسسة ماسبيرو تحتوي على تراث ضخم يتطلب الحفاظ عليه. وأوضح الشيخ في مداخلة هاتفية على قناة “الحدث اليوم”، أن الإرسال الإذاعي يجب أن يُنظر إليه على أنه عنصر من عناصر السيادة الوطنية.
ضرورة الحفاظ على السيادة الإذاعية
وأشار الشيخ إلى أهمية الحفاظ على السيادة المصرية المتعلقة بالإرسال الإذاعي. فحسب تعبيره، فإن الحفاظ على هذا التراث يمثّل واجبًا وطنيًا، يتطلب تضافر الجهود من كل الأطراف المعنية.
أهمية تراث ماسبيرو
أضاف أسامة الشيخ أن على الشعب المصري أن يدرك قيمة التراث الذي يضمّه ماسبيرو، مشيرًا إلى أنه جزء لا يتجزأ من الهوية الثقافية المصرية. فالمحتوى الإذاعي والتلفزيوني يحمل تاريخ البلاد ورواياتها ومنجزاتها.
مشروع أرشفة ورقمنة التراث
في سياق متصل، كان الرئيس عبدالفتاح السيسي قد وجه بإبراز الإنجازات المحققة في مشروع أرشفة ورقمنة التراث الإذاعي والتلفزيوني للمصريين. هذا المجهود يهدف إلى توثيق وحفظ التراث العظيم داخل مكتبة التلفزيون المصري، ما يعكس اهتمام الدولة بحماية إرث البلاد الثقافي.
اجتماع رئاسي لمناقشة التراث الإعلامي
شهدت مدينة العلمين، اجتماعًا للرئيس عبدالفتاح السيسي مع عدد من الوزراء والمسؤولين، لبحث سبل تعزيز التوثيق والحفاظ على التراث الإعلامي. وشارك في الاجتماع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وعدد من الوزراء المختصين، مما يدل على جدية الدولة في التعامل مع هذه القضية.
استعدادات حكومية للحفاظ على التراث
يستمر البحث عن طرق لتحسين عمليات الأرشفة والرقمنة، وذلك في إطار حرص الحكومة على تحديث الوسائل المستخدمة للحفاظ على هذا الإرث الثقافي. فالتراث الإعلامي يجب أن يظل في متناول جميع الأجيال، ليكون مرجعًا ثقافيًا غنيًا.
الرؤية المستقبلية للإعلام المصري
يسعى الإعلام المصري إلى تطوير نفسه ليظل قادرًا على تجاوز التحديات المعاصرة. في ظل التحولات الرقمية، يبقى التراث الإعلامي في ماسبيرو حجر أساس للحفاظ على الهوية الثقافية المصرية وتقديمها للأجيال القادمة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.