كتبت: سلمي السقا
شاركت وزارة التضامن الاجتماعي في ورشة العمل التي نظمتها وزارة المالية في محافظة بني سويف، تحت عنوان “مخرجات ونتائج النموذج الوطني للموازنة التشاركية والمساءلة المجتمعية”.
حضور بارز من المسؤولين
جاءت الفعالية بحضور عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك الدكتور أحمد كجوك وزير المالية، والدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، واللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف. كما شارك في الورشة الأستاذ بلال حبش نائب المحافظ، والأستاذة سارة عيد مستشار وزير المالية، والدكتورة رندة فارس مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشئون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومديرة برنامج “مودة”، ونائب ممثل منظمة اليونيسف. تناولت الورشة أيضًا ممثلين عن وزارات health, education والتنمية المحلية، بالإضافة إلى مشروع تنمية المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر وشركاء العمل التنموي من المجتمع المدني والقطاع الخاص.
تعزيز التعاون بين الوزارات
تأتي مشاركة وزارة التضامن الاجتماعي في هذا الحدث في إطار تعزيز التعاون مع وزارة المالية، حيث تهدف الجهود المشتركة إلى رفع كفاءة الإنفاق العام وتعزيز التكامل بين السياسات المالية وبرامج الحماية الاجتماعية. هذا التعاون يسعى إلى تمكين الفئات الأولى بالرعاية وتحقيق التنمية المستدامة.
عرض التجربة الرائدة في بني سويف
أكدت الدكتورة رندة فارس خلال المؤتمر على أهمية الورشة، حيث تعرض التجربة الرائدة لبني سويف كنموذج وطني للموازنة التشاركية. وهذا يعكس التزام الدولة المصرية بتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة المجتمعية، وحرصها على إشراك المواطنين في تحديد أولويات الإنفاق العام.
حوار مفتوح وتنسيق مشترك
أكدت فارس أن الوزارة كانت لديها مشاركة فاعلة في جلسات البرنامج التدريبي وجلسات ورشة العمل السابقة. حيث تم تبادل الخبرات والرؤى مع ممثلي الجمعيات الأهلية والشباب. من خلال هذا الحوار المفتوح، تم الاستماع إلى التحديات والاحتياجات الموجودة على الأرض، مما أتاح فهمًا أعمق للوضع الراهن.
مشاريع التمكين الاقتصادي
أشارت فارس إلى أنه تم تنفيذ خطط تنسيق مشترك ضمن مكون التمكين الاقتصادي، حيث ساهمت الرائدات الاجتماعيات في حملات طرق الأبواب الموجهة للأسر الأولى بالرعاية. الهدف من هذه الحملات هو رفع الوعي والتغلب على التحديات التي تواجه هذه الأسر وربط أبنائها بفرص العمل المتاحة داخل المحافظة.
استراتيجية عمل الوزارة
أكدت فارس أن هذه الجهود تتماشى مع استراتيجية وزارة التضامن الاجتماعي في مجال الحماية الاجتماعية، حيث تهدف إلى انتقال الأسر المستفيدة من الدعم النقدي المشروط نحو التمكين والاستقلالية.
الإشادة بالتجربة الحالية
في ختام كلمتها، أشادت فارس بالنجاحات التي تحققت من خلال هذه التجربة، مشيدةً بالحوار البناء الذي فتح مجالات أوسع للتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني. وأكدت دعم وزارة التضامن الاجتماعي لهذه الجهود التنموية، مما يعزز من التكامل في العمل الحكومي والمجتمعي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.