كتب: كريم همام
أكد الدكتور محمد موسى عمارة، رئيس الهيئة المصرية لضمان الجودة والاعتماد في التعليم الفني والتقني والتدريب المهني “إتقان”، أن ضمان الجودة والاعتماد يعتبران حجر الأساس في تطوير المهارات على المستويين المحلي والدولي.
الأهمية العالمية لجودة التعليم الفني
أشار عمارة إلى أن ضمان الجودة يعد من الشروط الرئيسية لتمكين الأفراد من العمل والتنقل عبر الحدود، في بيئة تتسم بالعدالة وتكافؤ الفرص. جاء ذلك خلال فعاليات الجلسة الثالثة من الدورة الخامسة للملتقى الدولي للتعليم الفني التكنولوجي والتدريب التقني وسوق العمل “إديوتك إيجيبت 2026”.
جلسة حوارية بعنوان “جواز المهارات العالمي”
تناولت الجلسة التي تحمل عنوان “جواز المهارات العالمي.. ضمان الجودة والاعتماد والتنقل والتوظيف الأخلاقي”، مجموعة من القضايا المتعلقة بتنقل العمال عبر الحدود واعتراف المؤهلات. تميزت بمشاركة عدد من الخبراء، إضافة إلى عمارة، حيث كان من بينهم أشياري، رئيس مكتب AICS بالقاهرة، ومنير باتي، خبير أول في تنمية الموارد البشرية.
التوجهات الاستراتيجية لهيئة إتقان
وأوضح عمارة أن هيئة “إتقان” ستعمل كجهة وطنية مستقلة ذات بعد دولي، منوهاً بأنها تأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي. الهيئة تسعى لإنشاء كيان متخصص لاعتماد برامج ومؤسسات التعليم الفني والتقني وفقًا للمعايير الدولية.
الأهداف والرؤية المستقبلية
تهدف رؤية الهيئة إلى الارتقاء بالمنظومة التعليمية لتتوافق مع المعايير الدولية، وتدعيم التنمية الوطنية من خلال تشكيل لجان وطنية تضم ممثلين عن مختلف الوزارات والجهات المعنية.
التعاون مع المعايير الأوروبية
أشار عمارة إلى تحقيق توافق كبير مع الإطار الأوروبي لضمان جودة التعليم الفني، كما تميزت الهيئة بالتعاون مع مؤسسة التدريب الأوروبية وخبراء دوليين من عدة دول في تطوير مؤشرات قياس جودة التعليم.
دور التنقل الدولي للعمالة
أكد عمارة على أن أي منظومة تهدف إلى تسهيل عبور المهارات عالميًا يجب أن تقوم على مرجعية جودة واضحة وآليات موثوقة للتقييم. التنقل الدولي للعمالة يعتبر محركًا للاقتصاد العالمي، لكن يبقى مرتبطًا بثقة الدول في جودة التعليم.
فرص التعلم للجميع
شدد عمارة على أهمية شمولية منظومة المهارات كأحد أبعاد الجودة، مما يضمن إتاحة فرص التعلم لجميع الفئات وفقًا لمبادئ العدالة. كما أكد ضرورة دمج ذوي القدرات الخاصة في هذه المنظومة.
أهمية الاعتراف بالتعلم السابق
تحدث عمارة عن التحديات التي تواجه تقييم واعتماد المهارات المكتسبة خارج الأطر الرسمية، مشيرًا إلى أن هذا يمثل فرصة هامة خاصة مع الإحصاءات التي تشير إلى أن أكثر من 80% من الأفراد في أفريقيا يكتسبون مهاراتهم عبر العمل غير الرسمي.
المشروعات المستقبلية
الهيئة تستعد لإطلاق مشاريع دعم فني ممولة من الاتحاد الأوروبي، تهدف إلى تصميم أدوات متكاملة للاعتراف بالتعلم المسبق.
استراتيجيات تأهيل التعليم الفني
أوصت الجلسة بضرورة أهمية تدويل التعليم والتدريب التقني والمهني المصري وفقًا للمعايير الدولية، وتقييم واعتماد المهارات المكتسبة بشكل غير رسمي، وذلك لتحقيق مخرجات تعليم قابلة للفهم والمقارنة دوليًا.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.