العربية
عرب وعالم

التفاوض مع الاحتلال يحتاج لغطاء قانوني في لبنان

التفاوض مع الاحتلال يحتاج لغطاء قانوني في لبنان

كتب: أحمد عبد السلام

أكد العميد أكرم سريوي، خبير الشؤون العسكرية، على أهمية دور حزب الله في تشكيل مستقبل لبنان. واعتبر سريوي أن تصوير حزب الله كمكون خارجي عن لبنان هو اعتقاد خاطئ. وأوضح أن الحزب يعتبر جزءًا أساسيًا من التكوين اللبناني، الأمر الذي يستدعي مشاركته في قرارات مصيرية تتعلق بالبلاد.

رفض التفاوض بطريقة غير قانونية

خلال مداخلة له مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج “عن قرب مع أمل الحناوي”، الذي يذاع على قناة “القاهرة الإخبارية”، أشار سريوي إلى أن موقف الشعب اللبناني من التفاوض مع إسرائيل ليس بالرفض المطلق. حيث يتميز الموقف اللبناني برفض التفاوض بطريقة تتعارض مع القوانين اللبنانية.

القوانين التاريخية وتأثيرها

استعرض سريوي في حديثه القوانين التي وضعت في عام 1955 في إطار قرار جامعة الدول العربية، والتي تنص على مقاطعة إسرائيل. وأكد أن هذا القانون، الذي تم تبنيه في لبنان، لا يزال ساري المفعول حتى اليوم. وأشار إلى أن أي اتصال مع إسرائيل، بغض النظر عن طبيعته، يعد جريمة يعاقب عليها القانون اللبناني.

ضرورة احترام القانون اللبناني

وشدد سريوي على ضرورة تطبيق القوانين بشكل متساوٍ. حيث قال إنه لا يمكن معاقبة الأفراد بسبب الاتصالات مع العدو الإسرائيلي، بينما يسمح للسلطة التنفيذية بالتجاوز عن هذه القوانين. وهذا الأمر، حسب سريوي، يمثل خطيئة تتطلب التحرك الفوري لتصحيح المسار القانوني.

الطريق القانوني للتفاوض

أوضح سريوي أن إذا كانت السلطة التنفيذية تعتقد أن هناك مصلحة للبنان في التفاوض مع إسرائيل، ينبغي عليها اتباع الإجراءات القانونية اللازمة. يجب على السلطة أن تحيل مشروع قانون إلى مجلس النواب لتأكيد شرعية الاتصال بالتفاوض مع العدو الإسرائيلي. لكنه أشار إلى أن السلطة التنفيذية قد تجاوزت هذا القانون، مما ينذر بعواقب وخيمة على المستوى القانوني والسياسي.
يبرز الحديث حول دور حزب الله وأهمية القوانين اللبنانية في النقاشات حول التفاوض مع العدو الإسرائيلي. إن احترام اللوائح القانونية ومشاركة جميع الأطراف في صناعة القرار سيكون له تأثير بالغ على مستقبل لبنان واستقراره.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.