كتبت: سلمي السقا
تشير تقارير إقليمية إلى أن جهود الوسطاء حققت تقدماً في إعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات، وذلك بعد فترة من التصعيد السريع في التوترات بين الجانبين. وقد أوقف الطرفان الهجمات، لكن هذا لا ينفي استمرار التوترات المتبقية في المنطقة.
التوترات المستمرة في الشرق الأوسط
أعلنت السعودية أنها اعترضت طائرات مسيّرة أُطلقت من قبل ميليشيات مدعومة من إيران في العراق، كانت تستهدف منشآت نفطية سعودية. في هذا الصدد، أعلن المتمردون الحوثيون في اليمن أنهم نفذوا هجمات على منشآت نفطية سعودية كجزء من صراع منفصل ولكن مرتبط. ويبدو أن هذه الهجمات تشير إلى استمرار الصراعات.
الهدنة غير المكتملة
على مدار ثلاثة أيام لم يتم الإبلاغ عن أي هجمات من قبل الولايات المتحدة أو إيران، مما أتاح فترة من الهدوء التي تشتد الحاجة إليها بعد أسبوعين من القصف المستمر. ومع ذلك، لم تتضح بعد المدة التي يمكن لكلا البلدين الاحتفاظ بها في حالة من الهجمات المتقطعة.
جهود الوساطة والمفاوضات
كشف مسؤولان إقليميان، فضلا عن أسرتهما، عن أن الوسطاء الذين يقودهم كل من قطر وباكستان يواصلون العمل على تقليل الفجوة بين واشنطن وطهران بهدف العودة إلى اتفاق وقف إطلاق نار مؤقت انهار بعد تبادل النار الأخير. وقد توقفت الولايات المتحدة عن الهجمات بعد استهداف مناطق ومرافق ساحلية إيرانية.
ردود الفعل الإيرانية والجهود الإقليمية
أفاد متحدث باسم الجيش الإيراني بأن طهران قد أوقفت هجماتها بعد التوقف الأمريكي. وقد قتلت القوات الإيرانية ما لا يقل عن ثلاثة أفراد عند قاعدة في الأردن وواحد في العراق. وأوضح مسؤول إقليمي أن الجهود المبذولة من الوسطاء قد حققت تقدماً ملحوظاً، حيث يعملون مع إيران وسلطنة عمان لوضع آلية لإدارة حركة السفن عبر مضيق هرمز، الذي يعد نقطة التوتر الرئيسية.
مواقف الأطراف المعنية
خلال مؤتمر صحفي، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بأن الوسطاء قد ينقلون رسائل من الجانب الأمريكي، لكن لا توجد مفاوضات مباشرة. وأعرب عن أن إيران وعمان قد ناقشتا آليات لتأمين الملاحة عبر هذا الممر المائي الحيوي.
الحالة الراهنة للشحن التجاري
في ضوء التصعيد، تُظهر تقارير البحرية الأمريكية أن حركة الشحن التجاري في مضيق هرمز قد تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ ثلاثة أسابيع، مع عدم تسجيل أي هجمات جديدة خلال الساعات الأربع والسبعين الماضية. هذا في حين تستمر حركة الشحن عبر مضيق باب المندب بشكل مستقر، رغم التهديدات من الحوثيين.
التوترات الإسرائيلية الإيرانية
من ناحية أخرى، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خططه للاجتماع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن، مع استعدادات لبحث آخر التطورات الإقليمية. هذا في الوقت الذي تصاعدت فيه التوترات بين إسرائيل وميليشيات مدعومة من إيران، مما يحذر من الانتقال إلى مزيد من العنف.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.