كتب: كريم همام
أكد الفنان سامح الصريطي أن التلفزيون المصري كان يمثل جزءًا أساسيًا من حياة الأسرة المصرية. وقد أشار إلى أن هذا الوسيط الإعلامي نجح على مدار سنوات طويلة في جذب المشاهدين من خلال محتوى متنوع، يخاطب مختلف الفئات والأعمار.
الجهاز السحري منذ الطفولة
خلال مداخلته الهاتفية في برنامج “من ماسبيرو” على القناة الأولى المصرية، أوضح الصريطي كيف أن التلفزيون كان بالنسبة له “الجهاز السحري” منذ طفولته. وأضاف أنه نشأ متابعًا لبرامج التلفزيون التي أسهمت بشكل كبير في تشكيل وعي أجيال كاملة. وقد أشار إلى أنه أصبح لاحقًا أحد المشاركين في تقديم محتوى هذا الجهاز الذي ترك علامة فارقة في مشواره المهني.
برامج متنوعة لجميع الفئات
بينما تحدث عن تنوع المحتوى الذي يقدمه التلفزيون المصري، أشار الصريطي إلى أن الشاشة لم تكن موجهة لفئة بعينها. بل حرصت على تقديم برامج متنوعة تشمل الأطفال والنساء والشباب، بالإضافة إلى نقل الحفلات والفعاليات الثقافية والرياضية على الهواء مباشرة. كل هذه العوامل منحت التلفزيون المصري مكانة خاصة في وجدان المصريين.
استمرار الدور الثقافي
أوضح الفنان المصري أن ذلك التنوع والثراء في المحتوى جعلا التلفزيون المصري يحتفظ بقيمته وتأثيره حتى يومنا هذا. وتمنى أن يستمر التلفزيون في أداء دوره الوطني والثقافي، مع الحفاظ على القدرة على جذب كافة شرائح المجتمع.
التحديات المستقبلية
بالرغم من التغيرات الكبيرة التي شهدتها وسائل الإعلام، لا يزال العديد من المصريين يحتفظون بتقدير خاص للتلفزيون. إلا أن الإعلام التقليدي يواجه تحديات عديدة، كالتنافس مع المنصات الرقمية الحديثة. يعكس هذا الوضع أهمية مواكبة التلفزيون المصري للمتغيرات والابتكار في المحتوى.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.